دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
شهدت محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية – ثاني أكبر المحميات في المملكة بمساحة تتجاوز 91.500 كيلومتر مربع – هطول أمطارٍ غزيرة أمس، وهو ما أعاد الحياة إلى عدد من الشعاب والأودية داخل نطاقها الواسع.
وأوضحت الهيئة أن الأمطار «ملأت الفياض وسالت على إثرها عدد من الأودية والشعاب في أرجاء المحمية»، في مشهد يعكس حيوية البيئة وقدرتها الطبيعية على التجدد.

وأظهرت المشاهد الميدانية جريان المياه في عدة مواقع وارتفاع منسوبها في الشعاب، وهو ما يُسهم في إنعاش الغطاء النباتي وتحفيز نمو النباتات الموسمية والرعوية، إلى جانب توفير بيئة أكثر ملاءمة للحياة الفطرية التي تحتضنها المحمية بأنواعها المختلفة.
ويُعد هطول الأمطار عنصرًا محوريًا في تعزيز التنوع الحيوي داخل المحمية، إذ يسهم في تجديد التربة، وتحسين الموائل الطبيعية، ودعم توازن النظم البيئية التي تعمل الهيئة على حمايتها وتنميتها وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتتميز المحمية باتساع رقعتها الجغرافية وتنوع تضاريسها ما بين هضاب وسهول وشعاب وأودية، الأمر الذي يجعلها من أكثر المناطق القابلة للتفاعل مع الأمطار الموسمية، ويزيد من حضورها البيئي والسياحي كوجهة طبيعية متجددة تشهد إقبالًا متزايدًا من الزوار والمهتمين بالطبيعة.
