السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا، (37) كائنًا فطريًا في محمية الحِجر، وذلك ضمن برامج إكثار وإعادة توطين الكائنات الفطرية في موائلها الطبيعية، بهدف إثراء التنوع الأحيائي في المحمية، واستعادة التوازن البيئي، وتعزيز الاستدامة، وتنشيط السياحة البيئية.
شمل الإطلاق 6 من الوعول الجبلية، و20 من ظباء الريم، و6 من ظباء الإدمي، و5 من طيور النعام، وذلك ضمن جهود المركز المستمرة لرفع أعداد الأنواع الفطرية المهددة وتوسيع نطاق انتشارها في بيئاتها الطبيعية.
وأكّد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، الدكتور محمد علي قربان، أن إطلاق هذه الأنواع في محمية الحِجر يُسهم في صون الحياة الفطرية والحفاظ على النظم البيئية والتنوع الأحيائي، بما يعزز استدامة المحمية، ويدعم دورها كونها وجهة بيئية وثقافية ذات قيمة وطنية.
وأشار الدكتور قربان إلى أن هذا الإطلاق يُعد امتدادًا لعمليات إعادة التوطين التي ينفذها المركز في المحميات بالمملكة، بهدف إعادة تأهيل النظم البيئية، وتعزيز التنوع الأحيائي، وضمان استدامته، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وأهداف مبادرة السعودية الخضراء، والإستراتيجية الوطنية للبيئة، وبما يتوافق مع التوجهات العالمية في حماية الحياة الفطرية.
وأوضح أن برامج الإكثار والإطلاق تُنفّذ وفق أعلى المعايير العلمية، بدءًا من الفحوصات الصحية والتأهيل السلوكي، وصولًا إلى المتابعة والرصد الميداني بعد الإطلاق لضمان تكيف الكائنات واستقرارها في بيئاتها الطبيعية.
ويعمل المركز بالتعاون مع الشركاء، على تنفيذ خطط متكاملة لحماية الحياة الفطرية، وتعزيز التنوع الأحيائي، واستعادة النظم البيئية، من خلال برامج الإكثار وإعادة التوطين، والرصد المستمر باستخدام أحدث التقنيات، بما يدعم استدامة الموارد الطبيعية في المملكة.