وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي بمكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي
#يهمك_تعرف | الضمان الاجتماعي يحدد مهلة انتهاء الاعتراض على الأهلية
الإحصاء: تباطؤ التضخم السنوي في السعودية إلى 1.7% خلال أبريل
مطار عرعر الدولي يحصل على المستوى +4 في الاعتماد الكربوني
وزير الخارجية الأمريكي: من مصلحة الصين إنهاء أزمة مضيق هرمز
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة التخييم بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
باريس سان جيرمان يحقق لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة على التوالي
النفط يتراجع بأكثر من واحد بالمائة عند التسوية اليوم
عوالق ترابية تحجب الرؤية على المنطقة الشرقية
بدء مباحثات قمة صينية – أمريكية في بكين
وثّقت دارة الملك عبدالعزيز رواية تاريخية تُبرز جانبًا من اهتمام الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- بالإبل وعنايته بشؤونها، بالتزامن مع مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته العاشرة تحت شعار “عز لأهلها” بالصياهد الجنوبية.
وتتناول الرواية قصة عرض إبل الملك عبدالعزيز المسماة بـ”ريمات” عليه، حيث لاحظ ما ظهر عليها من نقص في العناية والإشراف، فلم يعجبه حالها، فالتفت إلى فيصل بن شبلان، المعروف بخبرته الواسعة في الإبل وسلالاتها، وسأله قائلًا: “البل وش تبي؟”.
وجاء سؤال الملك عبدالعزيز في إشارة إلى أن الإبل تحتاج إلى من يرعاها حق رعايتها، ويصرف مطالبها، ويصون قيمتها ومكانتها، حيث أجاب ابن شبلان بأن الإبل تحتاج إلى ثلاثة: “حادي” يقوم بالحداء للإبل وتوجيهها وحمايتها، و”بادي” يتفقد أحوالها ليجد لها أفضل مرعى، و”منادي” يوردها موارد الماء وينظم حركتها في السقيا.
وعقب سماعه هذا الجواب الدقيق الدال على المعرفة والخبرة، قال الملك عبدالعزيز كلمته التي كانت نقطة تحول في حال إبله إلى الأحسن: “ترى سلمتك الرعايا ريمات”، محققًا بذلك مسؤولية الإشراف على نخبة إبله؛ ثقة بخبرته، وحرصه على صون هذا الإرث العزيز.
ويأتي توثيق هذه الرواية ضمن جهود دارة الملك عبدالعزيز في جمع وحفظ التاريخ الشفوي المرتبط بالتاريخ الوطني والتراث الثقافي.
