بدء إصدار تأشيرات العمرة بعد انتهاء الحج لعام 1447هـ
مصادر أمريكية تكشف تعديلات ترامب بشأن الاتفاق مع طهران
الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
تداول السعودية تعلن تغييرات بشأن أدوات الدين الحكومية
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 767 طلبًا للإعفاء الجمركي
بمتابعة من أمير تبوك.. مدينة الحجاج بحالة عمار تودّع ضيوف الرحمن بخدمات نوعية
برنامج ضيوف خادم الحرمين يهيئ مقار الاستضافة بالمدينة المنورة
إقبال واسع على جناح المملكة بمعرض كوالالمبور للكتاب
تُبرز الأجواء الشتوية في منطقة عسير هذه الأيام تنوّعها المناخي والطبيعي، مع تكوّن السُحب والغيوم، التي تُضفي على مرتفعاتها مشاهد طبيعية آسرة، وتكشف عن تباين درجات الحرارة بين المرتفعات والسهول، مما يزيد من تميّزها ويُعزّز من جاذبيتها بوصفها وجهة سياحية مميّزة.
وبرزت صور السُحب المنخفضة والغيوم التي غطّت الجبال والأودية والسهول في مدينة أبها، رجال ألمع، تنومة، النماص، مشكلّةً لوحات طبيعية تُبرز تنوّع التضاريس، بدءًا من السلاسل الجبلية الشاهقة، مرورًا بالأودية الخضراء والسهول الفسيحة، وصولًا إلى الغابات الكثيفة.

هذا التنوع المناخي، المصحوب بتباين درجات الحرارة والمناظر الطبيعية الخلابة، أسهم في تعزيز الحركة السياحية، حيث يقصد الزوار المرتفعات للاستمتاع بالأجواء الباردة، ومتابعة المشاهد الطبيعية الساحرة، وممارسة أنشطة متعددة، من أبرزها التنزّه الجبلي، واستكشاف المواقع التراثية.
وتُشكّل هذه الأجواء الشتوية، وما يصاحبها من سُحب وغيوم وتباين حراري بين المناطق المرتفعة والسهول، إحدى أبرز السمات المناخية المميّزة لعسير، إذ تُبرز ثراء تنوّعها الطبيعي، وتُسهم في ترسيخ مكانتها بوصفها وجهة سياحية مفضّلة لعشّاق الطبيعة والأجواء الباردة خلال فصل الشتاء.
