جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
تُشكل “الثقوب الزرقاء” غرب المملكة، واحدة من أندر الظواهر البحرية في البحر الأحمر، وتتوزع هذه الفوّهات العميقة بين سواحل مكة المكرمة وحتى جازان، متخذةً مظهرًا دائريًا داكنًا وسط المياه الفيروزية، مما يمنحها حضورًا بصريًا مذهلًا وجاذبية علمية وسياحية عالية.
وتتميز هذه الثقوب بتكويناتها الجيولوجية التي نشأت بفعل التصدعات الصخرية، والانهيارات الجيرية، والتغيرات الطبيعية المرتبطة بالحركة التكتونية لمنطقة البحر الأحمر، لتشكّل بيئات بحرية نادرة ذات خصائص خاصة من حيث تركيز الأكسجين والمعادن ودرجات الحرارة.
وتحتضن هذه المواقع تنوعًا أحيائيًا ثريًا يشمل الشعاب المرجانية العميقة، وأنواعًا نادرة من الإسفنجيات والقشريات، وأسماكًا كبيرة، إضافة إلى دلافين وسلاحف بحرية، مما يجعلها مختبرًا طبيعيًا للباحثين، ووجهة مفضلة للغواصين حول العالم.
وتعد محمية الثقوب الزرقاء اليوم من أبرز مشاريع الحماية البيئية في المملكة، إذ تضم مجموعة من الجزر البحرية تمتد على مساحة تتجاوز (16.500) كيلومتر مربع، وتوفر موائل فريدة ذات أهمية بيولوجية عالية.
ويسهم إدراج هذه المحمية ضمن قائمة المحميات الوطنية في تعزيز جهود المملكة لحماية البيئة البحرية وتنمية المجتمع الساحلي، ودعم المستهدف الوطني المتمثل في حماية (30%) من مساحة المملكة البرية والبحرية بحلول عام 2030، انسجامًا مع مبادرة “السعودية الخضراء” ورؤية المملكة 2030.