بدء إصدار تأشيرات العمرة بعد انتهاء الحج لعام 1447هـ
مصادر أمريكية تكشف تعديلات ترامب بشأن الاتفاق مع طهران
الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
تداول السعودية تعلن تغييرات بشأن أدوات الدين الحكومية
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 767 طلبًا للإعفاء الجمركي
بمتابعة من أمير تبوك.. مدينة الحجاج بحالة عمار تودّع ضيوف الرحمن بخدمات نوعية
برنامج ضيوف خادم الحرمين يهيئ مقار الاستضافة بالمدينة المنورة
إقبال واسع على جناح المملكة بمعرض كوالالمبور للكتاب
تُعدُّ مقابر الأسود في دادان من أبرز المعالم الأثرية في العُلا، وتعود في تاريخها إلى النصف الأول من الألفية الأولى قبل الميلاد، وتمثل رمزية حضارية في شمال غرب الجزيرة العربية.
وتقع مقابر الأسود عند سفح جبل دادان، الذي يضم عددًا كبيرًا من المقابر المنحوتة في الصخر، وتتنوع في تصاميمها وأحجامها بين جماعية تتكوّن من غرف صخرية تضم عدة قبور، وأخرى فردية محفورة في واجهة الجبل على هيئة فجوات مربعة يتجاوز عمقها مترين.
وتتميّز إحدى هذه المقابر بوجود أربعة أسود منحوتة تزيّن واجهتها، حيث يحيط كل أسدين بقبر، ما أكسبها اسم مقبرة الأسود, حيث نُحتت داخل مساحات غائرة مستطيلة، وتظهر في وضعية المواجهة منتصبة على قائمتيها الأماميتين، بأسلوب فني يعتمد على التسطيح والتحوير الهندسي، مع إبراز ملامح الوجه واللبدة عبر خطوط أفقية منتظمة.
ويُعدّ الأسد من الرموز الحيوانية البارزة في حضارات الشرق القديم، إذ ارتبط بدلالات الحماية والهيبة والقوة.
وتُجسّد مقابرُ الأسود جانبًا مهمًا من الإرث الحضاري للعُلا، وتبرز المكانة التاريخية للموقع بوصفه شاهدًا على تطور الفنون والعمارة والمعتقدات الجنائزية في المنطقة عبر العصور.
