برعاية خادم الحرمين.. أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم للبنين
“يلو” تواصل رعايتها لحملة إفطار مليون صائم للعام الخامس على التوالي
وزير التجارة يصدر قرارًا وزاريًا بتعيين أعضاء مجلس إدارة غرفة أبها
لقطات من صلاة التراويح في الحرم المكي ثاني ليالي رمضان
الزكاة والضريبة والجمارك تتيح للأفراد إخراج الزكاة اختياريًا عبر منصة “زكاتي”
جموع الصائمين يصطفون لتناول موائد الإفطار بـ المسجد النبوي أول أيام رمضان
موسم الدرعية 25 / 26 يعلن تمديد عدد من برامجه
الأرصاد: تنفيذ تمرين “رصد 11” لرفع الجاهزية في موسم رمضان
أمانة المدينة المنورة: إصدار أكثر من 6 آلاف رخصة وتصريح عبر منصة “بلدي”
بتوجيه وزير الداخلية.. ترقية 4333 فردًا من منسوبي الأمن العام
شهدت محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية – ثاني أكبر المحميات في المملكة بمساحة تتجاوز 91.500 كيلومتر مربع – هطول أمطارٍ غزيرة أمس، وهو ما أعاد الحياة إلى عدد من الشعاب والأودية داخل نطاقها الواسع.
وأوضحت الهيئة أن الأمطار «ملأت الفياض وسالت على إثرها عدد من الأودية والشعاب في أرجاء المحمية»، في مشهد يعكس حيوية البيئة وقدرتها الطبيعية على التجدد.

وأظهرت المشاهد الميدانية جريان المياه في عدة مواقع وارتفاع منسوبها في الشعاب، وهو ما يُسهم في إنعاش الغطاء النباتي وتحفيز نمو النباتات الموسمية والرعوية، إلى جانب توفير بيئة أكثر ملاءمة للحياة الفطرية التي تحتضنها المحمية بأنواعها المختلفة.
ويُعد هطول الأمطار عنصرًا محوريًا في تعزيز التنوع الحيوي داخل المحمية، إذ يسهم في تجديد التربة، وتحسين الموائل الطبيعية، ودعم توازن النظم البيئية التي تعمل الهيئة على حمايتها وتنميتها وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتتميز المحمية باتساع رقعتها الجغرافية وتنوع تضاريسها ما بين هضاب وسهول وشعاب وأودية، الأمر الذي يجعلها من أكثر المناطق القابلة للتفاعل مع الأمطار الموسمية، ويزيد من حضورها البيئي والسياحي كوجهة طبيعية متجددة تشهد إقبالًا متزايدًا من الزوار والمهتمين بالطبيعة.
