ديربي الرياض ينتهي بتعادل النصر والهلال 1-1
المنتخب السعودي يتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 17 عامًا متصدرًا مجموعته
التعادل السلبي يحسم مواجهة الخلود والأخدود في دوري روشن
فلكية جدة: شمس منتصف الليل ظاهرة طبيعية تحدث في الصيف
“زُبالا”.. ذاكرة الحج وملتقى القوافل والتجارة عبر العصور شمال المملكة
“سبل” تدعم رحلة ضيوف الرحمن بإيصال بطاقات “نسك” قبل وصولهم للمملكة
التضخم الأمريكي يسجل أعلى مستوياته في 3 سنوات
نيابة عن ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك بحفل مراسم تنصيب رئيس أوغندا
ديري الرياض.. النصر يحسم الشوط الأول بهدف في شباك الهلال
مبادرة طريق مكة في مطار الرباط – سلا الدولي: إرشاد ويُسر واهتمام بضيوف الرحمن
تُشكل “الثقوب الزرقاء” غرب المملكة، واحدة من أندر الظواهر البحرية في البحر الأحمر، وتتوزع هذه الفوّهات العميقة بين سواحل مكة المكرمة وحتى جازان، متخذةً مظهرًا دائريًا داكنًا وسط المياه الفيروزية، مما يمنحها حضورًا بصريًا مذهلًا وجاذبية علمية وسياحية عالية.
وتتميز هذه الثقوب بتكويناتها الجيولوجية التي نشأت بفعل التصدعات الصخرية، والانهيارات الجيرية، والتغيرات الطبيعية المرتبطة بالحركة التكتونية لمنطقة البحر الأحمر، لتشكّل بيئات بحرية نادرة ذات خصائص خاصة من حيث تركيز الأكسجين والمعادن ودرجات الحرارة.
وتحتضن هذه المواقع تنوعًا أحيائيًا ثريًا يشمل الشعاب المرجانية العميقة، وأنواعًا نادرة من الإسفنجيات والقشريات، وأسماكًا كبيرة، إضافة إلى دلافين وسلاحف بحرية، مما يجعلها مختبرًا طبيعيًا للباحثين، ووجهة مفضلة للغواصين حول العالم.
وتعد محمية الثقوب الزرقاء اليوم من أبرز مشاريع الحماية البيئية في المملكة، إذ تضم مجموعة من الجزر البحرية تمتد على مساحة تتجاوز (16.500) كيلومتر مربع، وتوفر موائل فريدة ذات أهمية بيولوجية عالية.
ويسهم إدراج هذه المحمية ضمن قائمة المحميات الوطنية في تعزيز جهود المملكة لحماية البيئة البحرية وتنمية المجتمع الساحلي، ودعم المستهدف الوطني المتمثل في حماية (30%) من مساحة المملكة البرية والبحرية بحلول عام 2030، انسجامًا مع مبادرة “السعودية الخضراء” ورؤية المملكة 2030.