السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
وقّع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، مع المدير التنفيذي للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا بيتر ساندز في جنيف؛ مذكرة تفاهم لمنحة مقدّمة من المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق بقيمة 39 مليون دولار، لدعم برامج مكافحة الإيدز والسل والملاريا عالميًا، بحضور المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة.
وتهدف المذكرة إلى دعم برامج مكافحة الإيدز والسل والملاريا عالميًا، وتعزيز كفاءة النظم الصحية والمجتمعية، كما تُسهم في دعم مجالات الوقاية والعلاج والرعاية من أمراض الإيدز والسل والملاريا، بالإضافة إلى دعم الخدمات الصحية المجتمعية في الدول النامية خلال الأعوام 2026 – 2028.
وأكد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية خلال توقيع المذكرة؛ على جهود وإسهامات المملكة من خلال الصندوق في دعم الصحة العالمية ومكافحة الأمراض والأوبئة في دول العالم، سعيًا لضمان وصول البرامج الصحية الأساسية إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا، مع تعزيز الأنظمة الصحية ودعم التنمية المستدامة طويلة الأمد على مستوى العالم.
من جانبه قال المدير التنفيذي للصندوق العالمي: ” تُعد المملكة العربية السعودية شريكًا ملتزمًا للصندوق العالمي منذ تأسيسه، ويؤكد هذا التعهد بقيمة 39 مليون دولار استمرار ريادتها في مجال الصحة العالمية، كما يسهم دعم المملكة في تعزيز الأنظمة الصحية، وبناء القدرة على الصمود أمام التحديات الصحية المستقبلية، بما يعود بالنفع على المجتمعات حول العالم”.
يُذكر أن إجمالي إسهامات المملكة العربية السعودية المقدّمة للصندوق العالمي، من خلال الصندوق السعودي للتنمية، تجاوزت 200 مليون دولار منذ عام 2002م، مما يعكس الشراكة التنموية ويؤكد دور المملكة الريادي في دعم الصحة العالمية وتعزيز قدرة الأنظمة الصحية على مواجهة التحديات، بما يسهم في تحقيق أثر صحي وتنموي مستدام في الدول المستفيدة.