“سدايا” تطلق النسخة الثانية من الإطار الوطني لمعايير البرامج الأكاديمية البيانات والذكاء الاصطناعي
ضبط 6 إثيوبيين لتهريبهم 31 كجم حشيش و22,500 قرص مخدر بعسر
ضبط مواطن لعرضه كائنات فطرية دون ترخيص للبيع بعسير
السعودية تُشارك في اجتماع التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي داخل منزلها بدمشق
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11382 نقطة
أمير القصيم يُكرم مواطنًا ورجل أمن لمساعدتهما طفلة سودانية تعرضت لحادث مروري
منها خدمات الدراجات الآلية.. الفريق البسامي يدشّن عددًا من خدمات الأمن العام في منصة أبشر
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يُدشِّن المرحلة الثالثة من تطوير ورفع كفاءة مطار عدن الدولي
مطارات السعودية تُسجل 140.9 مليون مسافر بنمو قياسي تجاوز 9.6٪
أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) النسخة الثانية من الإطار الوطني لمعايير البرامج الأكاديمية في البيانات والذكاء الاصطناعي بوصفه إطارًا وطنيًا مرجعيًا يحدّد المعايير الأكاديمية لتطوير وتقييم برامج التعليم العالي في هذه المجالات، بما يضمن جودة المخرجات واتساقها مع المتطلبات الوطنية، وذلك خلال أعمال المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN 2026), الذي تنظمه “سدايا” بشراكة أكاديمية مع جامعة الملك سعود، وشراكة معرفية مع برنامج تنمية القدرات البشرية، وشراكة إستراتيجية مع شركة علم.
ويستهدف الإطار الجامعات السعودية الحكومية والأهلية الراغبة في تطوير أو تحديث أو برامج أكاديمية في البيانات والذكاء الاصطناعي، ويمتد أثره إلى الطلبة وسوق العمل عبر ضمان اتساق مخرجات البرامج مع احتياجات سوق العمل الوطني.
ويقدّم الإطار قيمة مضافة تتمثل في توفير مرجعية وطنية موحّدة تضمن جودة المخرجات التعليمية، كما يحدّد مخرجات التعلم ويضع هيكلًا واضحًا للوحدات المعرفية، ويمنح الجامعات مرونة في تصميم البرامج مع الحفاظ على تحقيق المخرجات والمتطلبات غير الاختيارية، إلى جانب ضمان مواءمة البرامج مع الإطار الوطني للمؤهلات ومتطلبات الاعتماد والجودة.
ويسهم الإطار في تحقيق قيمة وطنية تتمثل في دعم بناء منظومة تعليمية متقدمة في البيانات والذكاء الاصطناعي تسهم في تطوير رأس المال البشري الوطني، ورفع موثوقية البرامج الأكاديمية بما يعزّز الثقة في مخرجات التعليم العالي، وتمكين مواءمة التعليم مع أولويات التحول الرقمي والاقتصاد القائم على البيانات والمعرفة، إضافةً إلى الإسهام في توطين الكفاءات المتخصصة وتقليل الفجوة بين التعليم واحتياجات السوق.
ويأتي الإطار بوصفه إطارًا وطنيًا لتنظيم وتوحيد جودة برامج البيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة، ومرجعًا أساسيًا لتطوير واعتماد برامج تعليمية تواكب احتياجات المستقبل، ويوازن بين توحيد المعايير ومنح الجامعات مرونة أكاديمية في تصميم البرامج.