أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
دخلت قوات درع الوطن، اليوم الأحد، إلى مدينة المكلا ومطار الريان ومناطق الساحل، فيما أعلنت بدء تسلم الأسلحة الثقيلة من أغلب قوات الانتقالي في المهرة.
وأكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اليوم الأحد، دخول قوات درع الوطن إلى المكلا ومطار الريان، مشيرا إلى أنه تم التعامل مع جيوب مقاومة والقضاء عليها في محور مطار الريان.
وطالب الخنبشي في وقت سابق قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” بالخروج من مطار الريان بالمكلا.
وأمس كانت المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت أعلنت عن تأمين مدينة المكلا وضواحيها وكافة المنشآت العسكرية والمدنية.
من جهته، أكد المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية تأمين المنشآت العسكرية والمدنية من قبل قوات النخبة الحضرمية وقوات حماية حضرموت ودرع الوطن، داعياً المواطنين لعدم الاقتراب من المعسكرات وعدم الانسياق وراء الشائعات حفاظاً على الأمن.
وأفادت مصادر ميدانية أن قوات درع الوطن استكملت تأمين مدن وادي حضرموت بما فيها سيئون والمنشآت الحيوية فيها واتجهت إلى تعقب وتصفية ما تبقى من جيوب للقوات الموالية للانتقالي في منطقة الهضبة وعلى الطريق الرابط بين سيئون والمكلا، وفقا لـ”العربية”.
وكان كل من محمد الزبيدي، رئيس ما يسمى بـ “الانتقالي” في وادي وصحراء حضرموت، وعلي الكثيري، رئيس ما يسمى الجمعية الوطنية في المجلس الانتقالي جنوب مدينة سيئون، واللذان تحصنا بقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بالقرب من معسكر الأدواس، هربا قبل أن تتم محاصرتهما من قبل قوات درع الوطن ودفعهما للاستسلام.
وقامت قوات درع الوطن إثر ذلك بالسماح لهما بالخروج الآمن بعد مصادرة أسلحتهما الثقيلة والمعدات التابعة لهما من حضرموت إلى عدن باستخدام طريق المكلا – الشحر.
ودعت قوات درع الوطن القوات التابعة للمجلس الانتقالي بضرورة تحكيم العقل وتغليب المصلحة العامة وعدم تعريض أنفسهم للخطر.