رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
بعد مطاردة استمرت أكثر من أسبوعين عبر المحيط الأطلسي، أعلنت الولايات المتحدة الاستيلاء على ناقلة نفط تحمل العلم الروسي ولها صلات بفنزويلا.
كما أوضحت القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا، بمنشور على منصة إكس، اليوم الأربعاء، أن مصادرة السفينة “إم/في بيلا 1” نفذت بعملية مشتركة بين وزارات العدل والأمن الداخلي والحرب، وأتت لانتهاك الناقلة العقوبات الأميركية.
كذلك أشارت إلى أن ضبط السفينة في شمال المحيط الأطلسي تم بموجب مذكرة تفتيش صادرة عن محكمة اتحادية أميركية بعد أن رصدتها سفينة خفر السواحل الأميركية “يو إس سي جي سي مونرو”.
فيما أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، على حسابه في إكس أن “الحصار المفروض على النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات وغير المشروع لا يزال ساري المفعول بالكامل في أي مكان في العالم”.
كما أضاف أن “الولايات المتحدة تواصل فرض الحصار على جميع سفن الظل التي تنقل النفط الفنزويلي بشكل غير قانوني من أجل تمويل أنشطة غير مشروعة، ونهب ثروات الشعب الفنزويلي”. وأردف: “ولن يُسمح إلا بتجارة الطاقة المشروعة والقانونية، وفقًا لما تحدده أميركا”.
عن هذا، عّلقت وزارة الدفاع البريطانية، معلنة تقديم الدعم لأميركا في احتجاز السفينة بيلا 1 المتهمة بممارسة أنشطة ضمن أسطول الظل وانتهاك العقوبات المفروضة على إيران.
وأعلنت الوزارة أن الجيش البريطاني قدم دعما عملياتيا مخططا له مسبقا تضمن توفير أماكن لتمركز القطع العسكرية الأميركية التي اعترضت طريق الناقلة بيلا 1.
في المقابل، أعلنت وزارة النقل الروسية أن السفينة حصلت على تصريح مؤقت للإبحار تحت علم الدولة الروسية في 24 ديسمبر، وفق ما نقلت وكالة تاس.
كما انتقدت موسكو استخدام واشنطن القوة ضد ناقلة النفط الروسية، مشددة على أنه “لا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد السفن المسجلة”.
وكانت روسيا أرسلت غواصة وسفينة حربية إلى محيط الموقع الذي تتواجد فيه الناقلة، بالقرب من المنطقة الاقتصادية الخالصة لأيسلندا.
فيما قال مسؤولان أميركيان، تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما، إن العملية التي قد تصعد التوتر مع موسكو “نفذت من قبل خفر السواحل والجيش الأميركي”، حسب ما نقلت وكالة “رويترز”. وأضافا أن السفن العسكرية الروسية كانت في المنطقة العامة للعملية، بما في ذلك غواصة روسية.
لكن لم يتضح مدى قرب هذه السفن من العملية، التي جرت بالقرب من آيسلندا.
وتمكنت الناقلة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم “بيلا-1″، سابقاً من الإفلات من “حصار” بحري أميركي يستهدف الناقلات الخاضعة للعقوبات، ورفضت جهود خفر السواحل الأميركي للصعود على متنها.
ويبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يستولي فيها الجيش الأميركي على سفينة تحمل العلم الروسي.
يذكر أن خفر السواحل الأميركي حاول اعتراض السفينة لأول مرة الشهر الماضي (ديسمبر 2025)، لكنها رفضت السماح بالصعود على متنها. ومنذ ذلك الحين، سُجلت الناقلة تحت العلم الروسي، باسم “مارينيرا”، لتصبح أحدث ناقلة تستهدفها الولايات المتحدة منذ بدء حملة الضغط التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد فنزويلا.
إلى ذلك، اعترض خفر السواحل الأميركي، بشكل منفصل، ناقلة أخرى مرتبطة بفنزويلا في مياه أميركا اللاتينية، وفقًا لمسؤولين أميركيين.
بينما تواصل الولايات المتحدة فرض “حصار” بحري على السفن الخاضعة للعقوبات القادمة من فنزويلا.