كوريا الجنوبية تصدر أوامر إخلاء بعد تسرب للفوسفور الأبيض
هيئة العقار تُرخّص خمس مساهمات عقارية لتطوير 685 وحدة بإجمالي رؤوس أموال تتجاوز 346 مليون ريال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة البيرو
شبكة الطرق تدعم الوصول إلى وجهة البحر الأحمر عبر 3 مسارات برية متنوعة لدعم السياحة
البيئة للمشاركين في مهرجانات الإبل: التزموا بأنظمة الرفق بالحيوان تجنبًا للمخالفات والعقوبات
صندوق تنمية الموارد البشرية يوقع مذكرة تعاون لتوظيف وتمكين 5500 مواطن ومواطنة
إزالة نحو 80% من مخلفات الحرب في الخرطوم
واجهة الليث البحرية.. متنفس ساحلي يعزز جاذبية المحافظة وجودة الحياة
الدوري الإنجليزي يعتمد تجربة جديدة للحد من تظاهر حراس المرمى بالإصابة
سوق الكربون الطوعي.. منصة سعودية تقود التحول المستدام وتعزز الاقتصاد منخفض الكربون
أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن المملكة تمثل شريكًا عالميًّا موثوقًا في بناء منظومة الذكاء الاصطناعي في عصر الذكاء، مستندة إلى ما تمتلكه من مقومات تشمل الطاقة، ورأس المال، والبنية التحتية، والقدرات البشرية، بما يمكّن المبتكرين والمستثمرين من التوسع على نطاق واسع وتسريع الوصول إلى القيمة.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة حوارية بعنوان “الذكاء الاصطناعي من أجل الازدهار العالمي: مواءمة الابتكار والشمول والثقة”، عُقدت في جناح مبادرة Saudi House ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وأكد معاليه أن ما حققته المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة يأتي امتدادًا لتوجهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، لترسيخ مكانة المملكة شريكًا عالميًّا موثوقًا في بناء اقتصاد قائم على الابتكار، وتمكين الإنسان، وحماية الكوكب في عصر الذكاء.
وسلط معاليه الضوء على دخول العالم مرحلة عصر الذكاء، موضحًا أن مسيرة التقدم البشري ارتبطت تاريخيًّا بالقدرة على بناء البنية التحتية والتوسع على نطاق واسع، وأن القرن الحادي والعشرين يتشكل اليوم حول القدرة على الحوسبة والذكاء الاصطناعي، كما تشكل القرن العشرون حول الطاقة، مؤكدًا أن الفجوة في الطاقة باتت اليوم فجوة في الحوسبة.
وأشار المهندس السواحه إلى أن المملكة، بصفتها أكبر مزود للطاقة عالميًّا، تضطلع بدور محوري في توسيع نطاق الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الشمولية في الاستفادة من هذه التقنية العامة، عبر الاستثمار في الحوسبة المتقدمة ومعالجة تحديات البنية المعمارية للشرائح والذاكرة، بما يسهم في بناء منظومة ذكاء اصطناعي قابلة للتوسع والاستدامة.
واختتم معاليه بتأكيد أن التجارب التي تقودها المملكة في مجالات الصحة، والطاقة، والكيمياء المتقدمة، تمثل نماذج عملية لتوظيف الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع لخدمة الإنسان والكوكب، وتعزيز الازدهار العالمي في عصر الذكاء.