عقول سعودية مبدعة.. الجوهرة وساري القحطاني يحققان الجوائز الكبرى بمعرض جنيف الدولي
منصة “إحسان” تُتيح خدمة إخراج زكاة الفطر عبر تطبيق وموقع المنصة
أمطار رعدية وسيول وبرد على 8 مناطق
الخطوط العراقية: نقل المسافرين برًا من مطار عرعر السعودي إلى العراق
اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في منطقة الرياض
وقف سليمان الراجحي يدعم حملة “الجود منا وفينا” بـ 102 مليون ريال
إنجاز جديد للمملكة.. المنظومة الصحية تفوز بجائزة و19 ميدالية بمعرض جنيف الدولي للاختراعات
وزير الرياضة: قرار إلغاء “فورمولا 1” من الجهة المنظمة والمملكة جاهزة دائمًا لاحتضان أكبر الأحداث العالمية
وظائف شاغرة بـ شركة التصنيع الوطنية
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
أكَّد معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب، أن رؤية المملكة 2030 شكَّلت نقطة تحول في تنويع الاقتصاد الوطني، حيث انتقلت المملكة من الاعتماد على النفط والغاز والبتروكيماويات إلى إطلاق قطاعات واعدة مثل: السياحة والثقافة والترفيه.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة حوارية بعنوان “القطاعات عالية التأثير كمحرك لتوفير فرص العمل”، ضمن أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل المقام في الرياض، بمشاركة أكثر من (40) وزير عمل، وأكثر من (200) متحدث، وبحضور يتجاوز (10) آلاف مشارك من (100) دولة.
وأوضح معاليه أن قطاع السياحة يمثل نحو (10%) من الوظائف على مستوى العالم، ويسهم بالنسبة ذاتها في الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أنه القطاع الأكثر توليدًا للوظائف مقارنة بغيره من القطاعات، وفقًا لوكالة السياحة التابعة للأمم المتحدة.
وقال الوزير الخطيب: “السياحة تُعد قطاعًا شاملًا بطبيعته، حيث تشكل النساء نحو (45%) من القوى العاملة فيه، إلى جانب كونه قطاعًا جاذبًا للشباب، ويعتمد بشكل كبير على المهارات الناعمة مثل التواصل، والخدمة، والضيافة والتفاعل الإنساني”.
وبيّن أن التوسع في تطوير الوجهات السياحية الجديدة، بما في ذلك مشاريع البحر الأحمر والقدية، يتطلب توفير كوادر بشرية مؤهلة لتشغيل هذه الوجهات، وهو ما تعمل عليه الوزارة بصفتها جهة تنظيمية، من خلال سد فجوة المهارات وضمان جاهزية الكوادر الوطنية لمواكبة النمو المتسارع في القطاع.
وأشار معاليه إلى أن المملكة تتبنى نهجًا يركز على نقل الثقافة المحلية إلى الزوار الدوليين، وهو ما يستلزم تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية لقيادة هذا القطاع الحيوي، مبينًا أن عدد العاملين في القطاع ارتفع من (750) ألف موظف إلى أكثر من مليون موظف بنهاية العام الماضي، بإضافة نحو (250) ألف وظيفة جديدة.
واختتم معاليه حديثه بالتأكيد على أن قطاع السياحة يُعد من أكثر القطاعات تأثيرًا في خفض معدلات البطالة، مشددًا على التزام الوزارة بتخصيص ميزانية للتدريب والتطوير، وضمان أن تُقدَّم الخدمات السياحية في المملكة بأيدٍ وطنية شابة ومؤهلة.