برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
قال أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، الدكتور عبدالله المسند، إن اختيار موقع المبيت في البر خلال فصل الشتاء يلعب دورًا كبيرًا في الشعور بالدفء أو البرودة، مشيرًا إلى أن الاعتقاد السائد بأن المناطق المنخفضة أكثر دفئًا ليس دقيقًا من الناحية العلمية.
وتابع المسند عبر منصة إكس أن الهواء البارد أثقل من الهواء الدافئ؛ لذلك ينساب ويتجمع ليلًا، خصوصًا قبيل الفجر، في المطامن والمنخفضات، ما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة فيها وتكوّن الصقيع عند سكون الرياح، في حين تبقى المناطق المرتفعة نسبيًا أكثر دفئًا في هذه الظروف.
وأشار إلى أن التجربة العملية أثبتت ذلك، حيث سُجلت درجة الحرارة الصغرى فوق الكثيب أعلى من درجة الحرارة في النقرة المنخفضة بنحو خمس درجات مئوية عند هدوء الرياح.
وأضاف المسند أن هذا الوضع ينعكس عند نشاط الرياح؛ إذ تصبح المناطق المرتفعة غالبًا أبرد من المنخفضات بسبب زيادة فقدان الحرارة بفعل الرياح، مؤكدًا أن اختيار موقع المبيت يجب أن يراعي حالة الرياح إضافة إلى الارتفاع عن سطح الأرض.