مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
قال أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، الدكتور عبدالله المسند، إن اختيار موقع المبيت في البر خلال فصل الشتاء يلعب دورًا كبيرًا في الشعور بالدفء أو البرودة، مشيرًا إلى أن الاعتقاد السائد بأن المناطق المنخفضة أكثر دفئًا ليس دقيقًا من الناحية العلمية.
وتابع المسند عبر منصة إكس أن الهواء البارد أثقل من الهواء الدافئ؛ لذلك ينساب ويتجمع ليلًا، خصوصًا قبيل الفجر، في المطامن والمنخفضات، ما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة فيها وتكوّن الصقيع عند سكون الرياح، في حين تبقى المناطق المرتفعة نسبيًا أكثر دفئًا في هذه الظروف.
وأشار إلى أن التجربة العملية أثبتت ذلك، حيث سُجلت درجة الحرارة الصغرى فوق الكثيب أعلى من درجة الحرارة في النقرة المنخفضة بنحو خمس درجات مئوية عند هدوء الرياح.
وأضاف المسند أن هذا الوضع ينعكس عند نشاط الرياح؛ إذ تصبح المناطق المرتفعة غالبًا أبرد من المنخفضات بسبب زيادة فقدان الحرارة بفعل الرياح، مؤكدًا أن اختيار موقع المبيت يجب أن يراعي حالة الرياح إضافة إلى الارتفاع عن سطح الأرض.