مقتل 10 أشخاص في تحطم طائرة بالبهاما في يوم الاستقلال
فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 4118 قتيلًا
تراجع أسعار النفط عند التسوية
انقطاع التيار الكهربائي في كوبا للمرة الثانية خلال أربعة أيام
خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
يمكن للأمهات المرضعات أن يشعرن بالاطمئنان بعد دراسة جديدة، طويلة الأمد، وجدت أن تناول مضادات الاكتئاب لا يؤثر سلباً على نمو دماغ أطفالهن.
وتابعت الدراسة السويدية 97 زوجاً من الأمهات والأطفال لما يقرب من عقدين من الزمن، حيث اتفقت جميعها على تعرض الأطفال لمضادات الاكتئاب أثناء الحمل.
وكان الهدف هو مقارنة القدرات المعرفية بين الأطفال الذين تعرضوا لمضادات SSRI من خلال حليب الأم وفي الرحم، مع الذين توقف تعرضهم عند الولادة.
وبحسب “مديكال إكسبريس”، أظهرت اختبارات الذكاء اللفظي والأداء أن التعرض لمضادات SSRI من خلال حليب الأم لم يُسفر عن انخفاض في معدل الذكاء، حيث كانت الدرجات مماثلة للأطفال الذين لم يتعرضوا لها.
وتعد مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) من مضادات الاكتئاب الشائعة التي توصف لحالات مثل: الاكتئاب والقلق والشره المرضي.
وتعمل هذه الأدوية عن طريق الحفاظ على نشاط السيروتونين – الناقل العصبي الذي ينظم المزاج – في الدماغ.
وعادةً، بعد أن ينقل السيروتونين إشارة بين الخلايا العصبية، يُعاد امتصاصه من خلال عملية تسمى إعادة الامتصاص، لكن مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية تعيق هذه العملية، ما يضمن بقاء السيروتونين متاحاً.
وقد دُرست آثار استخدام الأم لهذه الأدوية أثناء الحمل على النمو المعرفي للأطفال بشكل مكثف، وتظهر معظم الأبحاث تأثيراً ضئيلًا أو معدوماً.
ومع ذلك، لا يُعرف الكثير عن التعرض لمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية أثناء الرضاعة الطبيعية.
وقد تحقق باحثون من معهد كارولينسكا السويدي في الدراسة الجديدة باستخدام اختبارات الذكاء المعيارية.
وحصل الأطفال الذين رضعوا رضاعة طبيعية ولم يتعرضوا لهذه الأدوية بعد الولادة على متوسط درجة 109، بينما حصل الأطفال الذين رضعوا رضاعة طبيعية وتعرضوا للأدوية على درجة أقل قليلاً بلغت 106.
وأشارت هذه النتائج إلى أن التعرض الإضافي لمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية عبر الرضاعة الطبيعية لم يرتبط بانخفاض معدل الذكاء.