إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا صحيًا عالميًا بدخول ثلاثة مستشفيات سعودية ضمن قائمة أفضل 250 مستشفى حول العالم لعام 2026، وفقًا لتصنيف مجلة “نيوزويك” الأمريكية، في امتدادٍ للمنجزات الصحية الوطنية، وتجسيدًا لثمار التحول الذي تقوده رؤية المملكة 2030 عبر برنامج تحوّل القطاع الصحي.
وجاء مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في طليعة المستشفيات السعودية المدرجة، محققًا المرتبة (153) عالميًا، متقدمًا (56) مركزًا عن تصنيفه في العام الماضي الذي حلّ فيه بالمرتبة (209)، في قفزة تعكس التقدّم المتسارع في جودة الخدمات الصحية، وتعزيز نتائج الرعاية والكفاءة التشغيلية، بما يرسّخ موقعه ضمن أبرز المراكز الطبية المرجعية إقليميًا وعالميًا.
وسجّل تصنيف هذا العام إدراج مستشفى الدكتور سليمان فقيه في المرتبة (206) عالميًا، ومركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي في المرتبة (220) عالميًا، في أول انضمام لهما إلى قائمة أفضل 250 مستشفى عالميًا، ليرتفع بذلك عدد المستشفيات السعودية المدرجة في القائمة إلى 3 مستشفيات هذا العام، بما يعكس تنامي تنافسية القطاع الصحي السعودي، وتكامل أدوار القطاعين العام والخاص، بما يرسّخ حضورها المتنامي على خريطة الرعاية الصحية الدولية.
ويُعد تصنيف أفضل 250 مستشفى في العالم تقييمًا سنويًا تصدره مجلة “نيوزويك” بالشراكة مع منصة البيانات العالمية Statista، ويستند إلى منهجية شاملة تشمل آراء خبراء الرعاية الصحية، ومؤشرات الجودة وسلامة المرضى، وتجارب المستفيدين، ما يجعله مرجعًا دوليًا موثوقًا لقياس أداء المؤسسات الطبية ومقارنتها عالميًا.
وتواصل المنظومة الصحية تعزيز حضور المملكة على الساحة الدولية، بدعمٍ من الدور الإشرافي والتنظيمي لوزارة الصحة في رفع معايير الجودة، وترسيخ الحوكمة، وتطبيق أفضل الممارسات، بما يسهم في تحقيق مستهدفات القطاع الصحي، ويعزز مكانة المملكة شريكًا فاعلًا ومؤثرًا في المجال الصحي عالميًا.