ولي العهد وسلطان عُمان يبحثان تطورات التصعيد العسكري بالمنطقة
ولي العهد يبحث التصعيد العسكري بالمنطقة مع الرئيس السوري
مطار زايد الدولي: وفاة شخص وإصابة 7 آخرين جراء استهداف المطار بمسيرة
أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية للدول.
وأكدت المملكة تضامنها الكامل ووقوفها التام إلى جانب الدول الشقيقة المتضررة، معلنة استعدادها لوضع كافة إمكاناتها تحت تصرف هذه الدول لمساندتها في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها الوطني.
وتؤكد المملكة مواقفها الثابتة والمعلنة تجاه التوترات والأزمات في المنطقة والعالم، والتي تقوم على تبني نهج الحلول الدبلوماسية السلمية، وتلافي التصعيد والصراعات المسلحة، وتوفير الظروف الملائمة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وشددت المملكة على أنها لن تسمح لأي طرف كان باستخدام أجوائها أو أراضيها في تغذية الصراع العسكري القائم، وستتخذ ما يلزم من إجراءات لضمان سلامة أراضيها وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وترى المملكة أن هذه الاعتداءات الإيرانية تعكس عدم تقدير للمواقف الواضحة التي عبرت عنها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برفضها القاطع استخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية ضد إيران، وتمثل في الوقت ذاته انزلاقاً خطيراً يقحم دول المجلس في الصراع الدائر بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى.
وأكدت الرياض أن استخدام إيران لقدراتها العسكرية في شن هجمات على دول جوارها يعد تطوراً خطيراً يشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة في ظل التصعيد الجاري، ويخالف بشكل سافر الأعراف والمواثيق الدولية.
وطالبت المملكة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته تجاه هذه التطورات الخطيرة، من خلال إدانة هذا الاعتداء الآثم، واتخاذ الإجراءات الحازمة اللازمة لوضع حد للانتهاكات المستمرة لسيادة دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تقوض أمن المنطقة واستقرارها، وتهدد السلم والأمن الدوليين.