الأمن البيئي يضبط مواطنًا رعى 7 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
أمانة الرياض تحتفي بيوم التأسيس في أكثر من 60 موقعًا
اللواء المربع يُصدر قرارات إدارية بترقية 1842 فردًا من منسوبي ومنسوبات الجوازات
الملك سلمان: نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة.. دولة التوحيد والعدل
الملحقية الثقافية السعودية بواشنطن تحتفي بـ يوم التأسيس
خلل تقني يؤجّل إطلاق أول رحلة مأهولة إلى القمر
مسارات الدراجات الهوائية في العُلا تعزّز ممارسة الرياضة في رمضان
حرس الحدود يقبض على 13 مخالفًا لتهريبهم 280 كجم من القات المخدر
الدرعية في يوم التأسيس.. شهادات مؤرخين ورحالة توثق قوتها وازدهارها العمراني والاقتصادي
مشروع الأمير محمد بن سلمان يجدد المسجد القبلي.. ويحافظ على أصالته بجذوع الأثل والنخيل
ارتبط وادي حنيفة بتاريخ الدولة السعودية، فعلى ضفافه أسست الدرعية مهد كيان الدولة وعاصمتها الأولى، معالم آثارها ما زالت شاهدة حتى اليوم على عمق العلاقة المتجذرة في التاريخ.
ويعد “وادي حنيفة” من أهم أودية الجزيرة العربية؛ إذ يشغل موقعًا إستراتيجيًّا في إقليم اليمامة، وطيلة قرون متعاقبة كان الوادي الذي عُرف قديمًا باسم “وادي العِرض” شكل مسار الوادي من حافة طويق شمالًا مرورًا بالجزء الأوسط من هضبة نجد باتجاه الجنوب منطقة جذب للاستقرار البشري، كذلك محطة مهمة وسط الجزيرة لقوافل الحج والتجارة.
وتشكل بيئة وادي حنيفة عمومًا، بيئة خصبة مناسبة للعديد من الأنواع النباتية التي يعد وجودها استثنائيًّا في بيئة صحراوية شديدة، وذلك نتيجة لوفرة الرطوبة في هذه الأماكن المنخفضة وقرب منسوب المياه الجوفية وما تتمتع به من صفات كيميائية تساعد على نمو مجتمعات محدودة من الأنواع النباتية الشجرية.
وتتركز غالبًا مجتمعات الأشجار على ضفاف الأودية وحافاتها، إلا أنها شبه منعدمة في باطن الوادي، ويسود غالبًا في المجتمعات النباتية نوع أو أكثر من الأنواع النباتية المعمرة، ويصاحب هذه المجتمعات النباتية العديد من النباتات الحولية التي يتكرر وجودها في أكثر من مجتمع نباتي واحد وأكثر من موطن على حسب الظروف البيئية المحيطة.
ويعد وادي حنيفة موردًا طبيعيًّا للمياه السطحية الجارية في حوض مساحته 4590كم، تُغذّيه مياه الأمطار، ومن أهم روافده: وادي الأيسن، ووادي الوتر (البطحاء)، ووادي العمارية، ووادي صفار، ووادي مهدية، ووادي وبير، ووادي لبن، ووادي نمار.
وعند استقرار بني حنيفة في إقليم اليمامة أقاموا عددًا من مراكز الاستقرار الممتدة على جانبي الوادي الذي أخذ تسميته منهم (وادي حنيفة)، ومارسوا الزراعة لوفرة المياه وخصوبة التربة.
وعلى ضفاف “وادي حنيفة”، أُسست الدرعية عام 850ھ / 1446م عندما انتقل الأمير مانع بن ربيعة المريدي وأفراد عشيرته من الدرعية الأولى في شرق الجزيرة العربية إلى وسطها لتأسيس الدرعية الثانية، ليتخذها الإمام محمد بن سعود عاصمةً للدولة السعودية الأولى في منتصف عام 1139 هـ الموافق لـ22 فبراير 1727م.