القبض على مقيم لترويجه الحشيش في جدة
طريقة الاستعلام عن أهلية حساب المواطن عبر بوابة البرنامج
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول القران السابع وبداية الربيع لدى أهل البادية
الدفاع المدني يواصل أعمال الكشف الوقائي بالعاصمة المقدسة
وظائف شاغرة لدى مستشفى الملك خالد
وظائف شاغرة بشركة المراعي
وظائف شاغرة في شركة معادن
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة الزكاة
وظائف شاغرة بشركة السجل العقاري
وظائف شاغرة في مطارات الدمام
قال رئيس جامعة الفيصل بالرياض، الدكتور محمد بن علي آل هيازع، ان العمق التاريخي لذكرى “يوم التأسيس”، يجسد ملحمة إرادة بدأت قبل ثلاثة قرون، حين التف أبناء الوطن حول راية الوحدة، رافعاً معاليه أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، موضحاً أن هذه المناسبة هي “الجسر الثقافي” الذي يربط أصالة الجذور بطموحات المستقبل، ويؤكد للعالم أن المملكة دولة قامت على قيم الحق والعدل والارتقاء بالإنسان.
وفي قراءة تحليلية لأثر القيادة، قال آل هيازع: “إن الرؤية الثاقبة لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –أيده الله– في إعادة إحياء هذه المناسبة، لم تكن مجرد استذكار للتاريخ، بل كانت استنهاضاً للروح الوطنية وتوثيقاً لحقبة صاغت وجداننا المعاصر. ومن هذا المنطلق الأصيل، انطلق سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله– ليرسم معالم عصر ‘التمكين العلمي’، محولاً الطموحات إلى منجزات ملموسة نراها اليوم في غزو الفضاء، وامتلاك تكنولوجيا الرقائق الذكية، وبناء جيل أكاديمي ينافس في أدق التخصصات العلمية عالمياً”.
وشدد الدكتور آل هيازع على أن نهضة الأمم ترتكز تاريخياً على التلازم الوثيق بين “البحث العلمي” و”التوهج الصناعي”؛ فلا وجود لصناعة وطنية قوية دون مختبرات بحثية متقدمة تبتكر وتطور.
وأضاف: “أننا في جامعة الفيصل نؤمن بأن البحث العلمي هو الذي يمنح الصناعة السعودية قيمتها المضافة، خاصة في مجالات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية التي تمثل عصب المستقبل. إن هدفنا يتجاوز ‘الاستهلاك التقني’ لنصل إلى مرحلة ‘تصدير العلم والمعرفة’؛ حيث تصبح العقول السعودية وبراءات الاختراع الوطنية رافداً حيوياً للاقتصاد الوطني، وعنصراً جوهرياً في تعزيز الصورة الذهنية للمملكة كدولة مُنتِجة للمعرفة وليست مستوردة لها فحسب”.
وتابع: “أن إعداد أجيال واعدة تتسلح بالعلم والمعرفة هو الرهان الحقيقي لصون مكتسبات التأسيس؛ فنحن لا نخرج طلاباً فحسب، بل نبني عقولاً فذة تقود قطاعات شتى وتبدع في مجالات مختلفة مثل صناعة السيارات الكهربائية والفضاء والصناعات العسكرية والمدنية بوعي كامل بمستهدفات رؤية 2030، هذا التوجه الاستراتيجي يجعل من مؤسساتنا الأكاديمية رافعات حقيقية للتنمية الشاملة، ومصانع لإنتاج الحلول الابتكارية التي تضع المملكة في طليعة القوى الصناعية الكبرى”.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن جامعة الفيصل، بوصفها منارة للتميز، ستظل مخلصة لهذا النهج؛ فالدولة التي بدأت بالعزم، تستمر وتزدهر بالعلم، لتظل المملكة العربية السعودية دائماً هي الوجهة التي يلتقي فيها التاريخ العريق بالمستقبل المشرق القائم على الابتكار والريادة.