وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
تشهد سماء مكة المكرمة مساء غد السبت أول تعامد للقمر على المسجد الحرام خلال عام 2026؛ إذ يكون القمر في تلك اللحظة شبه عمودي فوق موقع الكعبة المشرفة.
وقال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة إن تعامد الجرم السماوي يعني وجوده على خط الزوال المحلي لموقع محدد، بحيث يصل إلى أعلى نقطة له في السماء فوق ذلك الموقع مباشرة. وفي حالة الغد سيكون القمر عند أقصى ارتفاع له بالنسبة لمكة المكرمة؛ ما يجعل اتجاهه من أي مكان على الأرض يشير بصريًا نحو موقع الكعبة المشرفة.
وبيّن أن القيم الفلكية الرقمية المستخلصة من بيانات الرصد لموقع الكعبة المشرفة تشير إلى أن الارتفاع الحقيقي للقمر سيبلغ نحو 89.98 درجة؛ أي شبه عمودي فوق الرأس، مع فارق يقارب دقيقة قوسية واحدة فقط عن التعامد الكامل البالغ 90 درجة، وهو فرق ضئيل جدًّا عمليًّا، ويُعد القيمة الأساسية التي تثبت حدوث التعامد.
وأضاف أبو زاهرة أن الإحداثيات الاستوائية تُظهر أن المطلع المستقيم للقمر يبلغ نحو 8 ساعات و38 دقيقة و26 ثانية، وهي القيمة التي تحدد موقعه في السماء بالنسبة لخط الزوال، بحيث يكون القمر عند لحظة التعامد تقريبًا في منتصف خط الزوال المحلي لمكة؛ أي في نقطة السمت فوق الموقع مباشرة.
وأشار إلى أنه خلال لحظة الحدث يبعد القمر عن الأرض مسافة تُقدَّر بنحو 374,187 كيلومترًا، وتبلغ نسبة إضاءته حوالي 91%، ويظهر بقطر ظاهري يقارب 0.53 درجة، وهو تقريبًا نفس القطر الظاهري للشمس عند المشاهدة بالعين المجردة.
ولفت إلى أن التعامد يأتي بالتزامن مع اقتران القمر بعنقود النثرة في كوكبة السرطان، وسيظهران داخل مجال رؤية واحد عند استخدام المنظار؛ ما يتيح متابعة توزيع نجوم العنقود والتمييز بين درجات لمعانها بسهولة.
ويُشار إلى أن هذه الظاهرة تُستخدم تقليديًّا في تحديد اتجاه القبلة؛ إذ يمكن لأي شخص في أي مكان على الأرض، سواء في العالم العربي أو خارجه، أن يوجّه نظره نحو القمر في لحظة التعامد ليعرف اتجاه مكة المكرمة بدقة تقريبية عالية.