نقش قرناس ونفق الرس التاريخي بالقصيم يوثِّقان مراحل من تاريخ الدولة السعودية
طقس الاثنين.. أمطار ورياح نشطة وضباب على عدة مناطق
بتوجيه الملك سلمان.. الداخلية تبدأ تنفيذ إجراءات العفو عن النزلاء والنزيلات المحكومين في الحق العام
السعودية ترفض رفضاً قاطعاً أي ادعاءات لأي طرف آخر في المنطقة المقسومة مع الكويت
أبو كاس راعياً رئيسياً لبرنامج “إفطار صائم” للحد من حوادث السيارات قبيل الإفطار
يوم التأسيس السعودي.. بالعدل قامت الدولة وبالعدل تُصاغ ملامح المستقبل
أمانة الباحة توزّع 3500 هدية احتفاءً بيوم التأسيس
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 340 سلة غذائية في الجزيرة السودانية
أهالي الشمالية يحتفون بالأزياء التراثية في يوم التأسيس
الجوازات تحتفي بيوم التأسيس في المنافذ الدولية
تزخر منطقة القصيم بشواهد تاريخية توثق مراحل مفصلية من مسيرة الدولة السعودية، ويبرز من بينها نقش قرناس ونفق الرس التاريخي بوصفهما مَعلمين يُجسدان روايات معاصرة للأحداث التي شهدتها المنطقة في فترات تاريخية مهمة.
ويعود نقش قرناس إلى الشيخ قرناس بن عبدالرحمن القرناس، الذي عيَّنه الإمام تركي بن عبدالله قاضيًا على الرس، حيث دوَّن أحداثًا من أواخر الدولة السعودية الأولى ليكون مصدرًا ميدانيًّا يُبرز أهمية التوثيق في حفظ الوقائع واستحضار تفاصيل تلك المرحلة.
أما نفق الرس التاريخي فيُعد أحد أبرز المعالم في محافظة الرس، وشاهدًا على موقف بطولي لأهالي البلدة أثناء مواجهة قوات الباشا، وتصديهم لحصار استمر عدة أشهر، ولا يزال ما تبقى منه قائمًا حتى اليوم، مجسِّدًا جانبًا من الذاكرة التاريخية المرتبطة بتلك الأحداث.

وفي تصريح لـ(واس)، أوضح أستاذ التاريخ بجامعة القصيم الدكتور سليمان العطني أن المَعلَمين التاريخيَّين يمثلان مصادر مهمة لفهم تاريخ المنطقة ضمن سياقها الوطني، مبينًا أن نقش قرناس يقدّم توثيقًا شخصيًّا للأحداث التي عاشها أهالي الرس خلال فترة الحصار، ويعكس دور القضاة والعلماء في حفظ الأمن الاجتماعي ونشر المعرفة الشرعية آنذاك.
وأشار إلى أن نفق الرس يُجسِّد البُعد العسكري للمواجهة وصمود المجتمع المحلي وتكاتف أهالي البلدة في الدفاع عن ممتلكاتهم وأرضهم، موضحًا أن قراءة هذه الشواهد بشكل متكامل تساعد على فهم العلاقة بين الفرد والجماعة في مواجهة التحديات التاريخية.
وأفاد أن المحافظة على هذه المعالم تربط الأجيال الحاضرة بموروثها الثقافي، وتبرز أهمية توثيق الوقائع التاريخية للحفاظ على ذاكرة المجتمع واستلهام الدروس من ماضيه.
وانطلاقًا من العناية بالموروث الثقافي، وفَّرت هيئة التراث مستنسخات من نقش قرناس في مركز التراث الثقافي بالقصيم بمدينة بريدة، الذي يستقبل الزوار يوميًّا، ويحتضن فعاليات وأنشطة في المناسبات الوطنية من بينها يوم التأسيس والمناسبات المختلفة تعزيزًا للوعي بالقيمة التاريخية لهذه الشواهد.
