البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
النصر يفوز على الاتفاق ويواصل صدارة ترتيب دوري روشن
الهيئة السعودية للمياه تغلق 8 محطات مخالفة بعد أكثر من 5 آلاف جولة
تعليم حائل: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غداً
ولي العهد يستقبل رئيس وزراء باكستان
ركيزة للأمن والازدهار.. زيارة رئيس وزراء باكستان تفتح آفاقاً أوسع للشراكة بين الرياض وإسلام آباد
قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن إيران أبدت موافقتها على الالتزام بعدم امتلاك أي مواد نووية يمكن استخدامها في تصنيع سلاح نووي، واصفاً هذه الخطوة بأنها تطور بالغ الأهمية في مسار التهدئة الإقليمية.
وأوضح البوسعيدي، في تصريحات لشبكة CBS News، أن المخزونات الحالية من اليورانيوم المخصب لدى طهران سيتم خفضها عبر خلطها إلى مستويات متدنية للغاية، وتحويلها إلى وقود نووي بآلية تجعل العودة إلى تخصيبها بمستويات عالية أمراً غير ممكن عملياً.
وأشار إلى أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران شهدت تقدماً ملموساً خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن التوصل إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني أصبح أقرب من أي وقت مضى، معتبراً أن فرص السلام باتت واقعية إذا ما استكملت التفاهمات التقنية والسياسية المطلوبة. ويأتي ذلك في وقت تدرس فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات متعددة، من بينها توجيه ضربات عسكرية لإيران.
وكشف الوزير العُماني، الذي قاد وساطة دبلوماسية مكثفة خلال الشهر المنصرم، عن استعداد طهران لمنح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات وصول كاملة إلى منشآتها النووية للتحقق من تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، مشدداً على أنه “لن يكون هناك أي تراكم أو تخزين لمواد مخصبة خارج الإطار المتفق عليه، وسيخضع كل شيء لآليات تحقق صارمة”.
وأضاف أن التوصل إلى اتفاق عادل ومستدام من شأنه أن يفتح المجال أمام مشاركة خبراء أمريكيين في عمليات التحقق خلال إحدى مراحل التنفيذ، معرباً عن ثقته بإمكانية تحقيق ذلك إذا ما تم تثبيت التفاهمات النهائية.
وفيما يتعلق بإمكانية تجنب أي عمل عسكري أميركي، أعرب البوسعيدي عن أمله في أن تسفر الجهود الدبلوماسية عن نتيجة إيجابية، لكنه أشار إلى أن بعض التفاصيل الفنية لا تزال قيد النقاش وتتطلب مزيداً من الوقت لحسمها.
ومن المقرر أن تُعقد محادثات فنية في فيينا مطلع الأسبوع المقبل، على أن تتبعها لقاءات سياسية رفيعة خلال الأيام التالية، في إطار استكمال مسار التفاوض.