وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
يُعدّ مسجد الدرع من المساجد التاريخية في المدينة المنورة، ويرتبط بأحداث السيرة النبوية، إذ يُروى أن الرسول المصطفى -صلى الله عليه وسلم- صلى في موضعه عند خروجه إلى غزوة أُحد في السنة الثالثة للهجرة، واتخذ من المنطقة المحيطة به موقعًا للتجهز والمبيت قبل التوجه إلى ساحة المعركة.
ويقع المسجد في الجهة الشمالية من المدينة المنورة، بالقرب من جبل أُحد، في نطاق عمراني شهد عبر العصور اهتمامًا متواصلًا بالمواقع المرتبطة بالسيرة النبوية، لما تمثّله من قيمة دينية وتاريخية لدى المسلمين.

وتشير كتب التاريخ والسير إلى أن تسمية المسجد بـ”الدرع” تعود إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لبس درعه في ذلك الموضع استعدادًا للقاء العدو، فأُطلق الاسم على المكان، ثم غلب على المسجد الذي أُقيم لاحقًا تخليدًا لتلك الحادثة. ويُعرف أيضًا باسم “مسجد الشيخين”، نسبةً إلى موضع قريب يُقال إن الجيش النبوي عسكر فيه، غير أن اشتهاره باسم مسجد الدرع هو الأوسع تداولًا.
وشهد المسجد على مرّ العصور أعمال عناية وترميم، ضمن جهود المحافظة على المساجد التاريخية في المدينة المنورة، بما يضمن استمرارية دوره الديني والحضاري، ويحافظ على طابعه المعماري البسيط الذي ينسجم مع طبيعة المواقع التاريخية في المنطقة.
ويحظى المسجد اليوم باهتمام الجهات المعنية، ضمن منظومة العناية بالمواقع التاريخية في المدينة المنورة؛ تأكيدًا على مكانته ضمن خارطة المعالم الإسلامية التي يقصدها الزوار للتعرّف على شواهد السيرة النبوية في مواقعها الأصلية.