جامعة طيبة توضح ملابسات إلغاء القبول وتؤكد استيعاب جميع المقبولين
الدولار يتراجع أمام عملات رئيسة
هيئة التراث: رصد 55 مخالفة طالت مواقع وقطع التراث الثقافي
القبض على مواطن لترويجه 107 كيلو قات في عسير
أسعار النفط تغلق عند أدنى مستوى في أكثر من أسبوع
المرور يوجه 6 إرشادات مهمة للقيادة الآمنة على الطرق
سوريا تُدين بشدة محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية
النقوش الأثرية في محمية الملك سلمان شاهد على تاريخ المكان وعراقته
الدارة الرقمية توسّع نطاق خدماتها عالميًا وتتيح الوصول إلى مواردها المعرفية دون قيود جغرافية
إعصار شديد الخطورة يضرب ويسكونسن الأمريكية
تبرز موائد الإفطار الجماعي في شهر رمضان كنموذج للترابط والتراحم بين الصائمين في أجواء تسودها الطمأنينة وتضفي الألفة بين المسلمين، وتتجلى من خلالها صور التكاتف، في مشاهد تفيض بالرحمة والألفة وتقوية الروابط بين الأهالي والأقارب كجزء من روحانية شهر رمضان.
وتشهد معظم أحياء ومرافق محافظة جدة السياحية إقبالًا لافتًا على سفرة الإفطار الرمضاني التي تجتمع فيها الأسرة والأهالي وتقام على شكل إفطار جماعي، يجتمع فيه الأقارب والأصدقاء في أجواء يغلب عليها الطابع العائلي.
وتحمل هذه العادة الرمضانية نكهة مميزة، وترسم لدى الصائمين على مائدة الإفطار شعور السعادة والفرح لهذه اللحظات والأجواء الأخوية التي تعزز روح التضامن والتقارب بين أفراد المجتمع.
وإلى جانب الموائد الرمضانية بين الأهالي والأسر، تنتشر بمحافظة جدة “موائد الرحمن” وهي موائد الإفطار التي يتكفل بها أهل الخير وقت الفطور للصائمين، كنوع من العمل التكافلي الذي صار طقسًا يعكس روحانية رمضان.
ويتم تقديم هذه الموائد داخل المساجد والأماكن العامة بإشراف من فريق يعمل على خدمة الصائمين يعكس روح التكافل، ويشكل صورة من صور المجتمع المسلم بكل ما فيه من معاني الخير والبر، وتعد من أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي التي تميز الشهر الكريم عن باقي شهور السنة.
ويتعاون أهالي الحي بتجهيز الأماكن المخصصة بالإنارة والسجاد ووضع اللوحات الإرشادية التي تشير إلى أن المسجد يستقبل الصائمين، فيما يشارك شباب متطوعون في استقبال الوجبات وتوزيعها على الصائمين تشمل التمر واللبن والعصير والماء والوجبة الرئيسة، مع تخصيص عمالة لتنظيف المكان بعد الإفطار.