محمد التونسي بعد تجاهل شركة المياه لشكواه: ماذا بعد؟
السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
إدانة قاتل محمد القاسم في بريطانيا بتهمة القتل العمد
الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
لقطات من دعاء الشيخ بندر بليلة من المسجد الحرام 13 رمضان
رئاسة الأركان الكويتية تنعى شهيدي العمليات الحربية عبدالعزيز داخل ناصر ووليد مجيد سليمان
عناية خاصة بكبار السن.. مسارات مخصصة وعربات كبيرة تسهّل الوصول إلى المسجد الحرام
ترامب لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزيرة خارجية كندا
المقيم في رمضان.. تجربة اجتماعية مشتركة تتجلى كل عام
أعلنت هيئة المحلفين في محكمة التاج البريطانية، اليوم، إدانة المتهم بقتل الطالب السعودي محمد القاسم، مؤكدة ثبوت تهمة القتل العمد بحقه، وذلك عقب مداولات أعقبت جلسات استماع استمرت أسبوعين، بحسب قناة الإخبارية.
وبهذا القرار، أسدلت هيئة المحلفين الستار على مهمتها بعد مراجعة شاملة للأدلة التي قدمها الادعاء العام، والتي شملت مواد مرئية وتقارير طبية وشهادات شهود، ضمن المسار القانوني الهادف إلى تثبيت التهم المنسوبة إلى المتهم.
وشهدت محكمة التاج في مدينة كامبريدج عرض تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثّقت لحظة الاعتداء، إلى جانب تقارير الطب الشرعي التي دعمت رواية الادعاء. وأظهرت المقاطع المصورة عدم وجود أي احتكاك أو شجار سابق بين المتهم والضحية، ما دحض دفوع الدفاع التي أشارت إلى أن الحادثة جاءت في إطار الدفاع عن النفس.
كما بيّنت التسجيلات أن المتهم كان داخل إحدى الحانات في حالة غير مستقرة وتحت تأثير الكحول والمخدرات، وكان بحوزته سكين استخدمه لاحقًا في تنفيذ الجريمة. وأوضحت اللقطات توجيه طعنة مباغتة وقوية إلى رقبة الضحية، الذي حاول الفرار قبل أن يسقط متأثرًا بإصابته.
وأشارت الأدلة المصورة إلى أن المتهم لم يتوقف بعد الاعتداء، بل واصل اندفاعه نحو الضحية، وهو ما اعتبره الادعاء مؤشرًا واضحًا على توافر النية المسبقة لإحداث أذى جسيم. كما تطابقت شهادات شهود العيان مع ما أظهرته الكاميرات، حيث أكدوا أن المتهم بدا عدوانيًا يوم الواقعة، وحاول الاعتداء على أشخاص آخرين في الموقع.
يُذكر أن الطالب محمد القاسم، البالغ من العمر 20 عامًا، تعرّض للطعن قبل ستة أشهر أثناء وجوده في كامبريدج ضمن برنامج تدريبي لمدة عشرة أسابيع في أحد معاهد اللغة.