خلال الفترة من 10 إلى 12 مارس 2026

السعودية تشارك في معرض لندن الدولي للكتاب 2026.. إرث ثقافي وتجربة ثقافية متكاملة

الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦ الساعة ١:٥٦ صباحاً
السعودية تشارك في معرض لندن الدولي للكتاب 2026.. إرث ثقافي وتجربة ثقافية متكاملة
المواطن - فريق التحرير

دشنت هيئة الأدب والنشر والترجمة، الثلاثاء 10 مارس 2026، جناح المملكة العربية السعودية في معرض لندن الدولي للكتاب، الذي يُقام في مركز أولمبيا لندن خلال الفترة من 10 إلى 12 مارس 2026.

ويقدم الجناح تجربة ثقافية متكاملة تبرز عمق الإرث السعودي وإسهامات المملكة في مجالات الأدب والنشر والترجمة، مع التركيز على التنوع والتجدد في المشهد الثقافي السعودي.

مشاركة واسعة للمملكة في المعرض من خلال عدة جهات حكومية وثقافية بارزة.

○ جناح المملكة في معرض لندن للكتاب:

ويجمع الجناح السعودي في معرض لندن للكتاب عدداً من الجهات الرئيسية وهي:

  • وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
  • مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
  • دارة الملك عبدالعزيز
  • مكتبة الملك فهد الوطنية
  • مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية
  • جامعة الأمير محمد بن فهد
  • شركة ناشر للنشر والتوزيع

هذه المشاركة الجماعية تعكس الجهود الوطنية المتكاملة لدعم صناعة الكتاب وتعزيز التبادل الثقافي.

○ أهداف مشاركة المملكة في معرض لندن للكتاب:

ومن أهداف مشاركة المملكة العربية السعودية، في المعرض التعريف بالإنتاج السعودي وتعزيز الشراكات الدولية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد اللطيف بن عبدالعزيز الواصل، الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، أن المشاركة تهدف إلى التعريف بالإنتاج الأدبي والمعرفي السعودي، وإبراز التطور الملحوظ في قطاعات الأدب والنشر والترجمة، وكذلك رفع الوعي بالمشهد الثقافي السعودي كمشهد متجدد ومتنوع يعكس ثراء الهوية الوطنية.

كما تسعى الهيئة من خلال هذا الحضور إلى تعزيز تواجد الناشرين السعوديين في المحافل الدولية، والتعريف ببرامجها ومبادراتها، وبناء شراكات مهنية ومعرفية مع الفاعلين في صناعة الكتاب عالمياً.

○ دعم رؤية 2030 وتعزيز التواصل الحضاري

تأتي هذه المشاركة في سياق تعزيز دور الثقافة كجسر للتواصل الحضاري والتبادل الإنساني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويُعد معرض لندن للكتاب منصة دولية رئيسية للتواصل المهني، تبادل الخبرات في مجالات النشر وحقوق الترجمة وصناعة المحتوى، مما يفتح أبواباً جديدة لوصول المحتوى السعودي إلى أسواق عالمية واسعة.

ومن خلال هذه المشاركة، تؤكد المملكة حضورها المتنامي في صناعة النشر العالمية، وتعزز مكانتها كشريك فاعل في المشهد الثقافي الدولي.

 

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني