تعادل إيجابي بين السعودية وأوروجواي في افتتاح مشوار الأخضر بالمونديال
عبدالإله العمري يمنح السعودية التقدم أمام أوروجواي في الشوط الأول
تشكيل منتخب السعودية أمام أوروجواي في كأس العالم
مع دخول العام الهجري الجديد.. الكعبة المشرفة تبدأ اكتساء كسوتها الجديدة
منتخب مصر يتعادل مع بلجيكا في كأس العالم
قرنٌ من العناية والإتقان.. تاريخ كسوة الكعبة المشرفة في العهد السعودي
ارتفاع أسعار الذهب بعد تراجع أسعار النفط
15 يومًا للاعتراض على المخالفات المرتبطة بأنشطة النقل غير المسددة
خطوات استبدال لوحات المركبات عبر منصة أبشر
الصمديات والقناديل.. زخارف إسلامية تنسج على كسوة الكعبة لوحة من الجمال والإتقان
دشنت هيئة الأدب والنشر والترجمة، الثلاثاء 10 مارس 2026، جناح المملكة العربية السعودية في معرض لندن الدولي للكتاب، الذي يُقام في مركز أولمبيا لندن خلال الفترة من 10 إلى 12 مارس 2026.
ويقدم الجناح تجربة ثقافية متكاملة تبرز عمق الإرث السعودي وإسهامات المملكة في مجالات الأدب والنشر والترجمة، مع التركيز على التنوع والتجدد في المشهد الثقافي السعودي.
مشاركة واسعة للمملكة في المعرض من خلال عدة جهات حكومية وثقافية بارزة.
ويجمع الجناح السعودي في معرض لندن للكتاب عدداً من الجهات الرئيسية وهي:
هذه المشاركة الجماعية تعكس الجهود الوطنية المتكاملة لدعم صناعة الكتاب وتعزيز التبادل الثقافي.
ومن أهداف مشاركة المملكة العربية السعودية، في المعرض التعريف بالإنتاج السعودي وتعزيز الشراكات الدولية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد اللطيف بن عبدالعزيز الواصل، الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، أن المشاركة تهدف إلى التعريف بالإنتاج الأدبي والمعرفي السعودي، وإبراز التطور الملحوظ في قطاعات الأدب والنشر والترجمة، وكذلك رفع الوعي بالمشهد الثقافي السعودي كمشهد متجدد ومتنوع يعكس ثراء الهوية الوطنية.
كما تسعى الهيئة من خلال هذا الحضور إلى تعزيز تواجد الناشرين السعوديين في المحافل الدولية، والتعريف ببرامجها ومبادراتها، وبناء شراكات مهنية ومعرفية مع الفاعلين في صناعة الكتاب عالمياً.
تأتي هذه المشاركة في سياق تعزيز دور الثقافة كجسر للتواصل الحضاري والتبادل الإنساني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويُعد معرض لندن للكتاب منصة دولية رئيسية للتواصل المهني، تبادل الخبرات في مجالات النشر وحقوق الترجمة وصناعة المحتوى، مما يفتح أبواباً جديدة لوصول المحتوى السعودي إلى أسواق عالمية واسعة.
ومن خلال هذه المشاركة، تؤكد المملكة حضورها المتنامي في صناعة النشر العالمية، وتعزز مكانتها كشريك فاعل في المشهد الثقافي الدولي.