أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
الخدمات الطبية بالداخلية تقدم الرعاية الصحية في الحرمين الشريفين خلال موسم العمرة
وزير الخارجية الأميركي: لن نصمت حيال استهداف إيران للمطارات والمنشآت المدنية
قطر للأمم المتحدة ومجلس الأمن: نحتفظ بحق الرد على الاعتداء الإيراني
سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
محمد التونسي بعد تجاهل شركة المياه لشكواه: ماذا بعد؟
السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
إدانة قاتل محمد القاسم في بريطانيا بتهمة القتل العمد
الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تلتزم الصمت إزاء الهجمات الإيرانية التي تطال المطارات والمواقع المدنية، مشدداً على أن بلاده ستتحرك لحماية مصالحها وأمن شركائها.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين، أوضح روبيو أن الضربات التي نُفذت ضد إيران تهدف إلى تعزيز الاستقرار، واصفاً النظام الإيراني بأنه “يرعى الإرهاب ويستهدف المدنيين”. وأضاف أن واشنطن تأمل في أن يقود الشعب الإيراني عملية تغيير سياسي داخلي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن إسقاط الحكومة الإيرانية ليس هدفاً مباشراً للعملية العسكرية.
وكشف روبيو أن الولايات المتحدة نفذت، السبت الماضي، هجوماً استباقياً بعد تلقيها معلومات تفيد بعزم إسرائيل، الحليفة لواشنطن، تنفيذ عملية عسكرية، وهو ما كان سيؤدي – بحسب قوله – إلى رد انتقامي محتمل ضد القوات الأميركية في المنطقة.
وأشار الوزير الأميركي إلى أن بلاده لا تعتزم في المرحلة الراهنة إرسال قوات برية إلى إيران، غير أنه أوضح أن هذا الخيار لا يزال متاحاً أمام الرئيس دونالد ترامب إذا اقتضت الضرورة.
وبيّن أن الهدف الاستراتيجي للإدارة الأميركية يتمثل في تدمير القدرات الإيرانية في مجال الصواريخ الباليستية، وضمان عدم تمكن طهران من امتلاك سلاح نووي.
وفي سياق متصل، نفى روبيو صحة الأنباء التي تحدثت عن استهداف مدرسة داخل إيران، عقب إعلان طهران سقوط ضحايا في هجوم طال منشأة تعليمية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تستهدف مواقع مدنية.
كما أعلن أن بلاده ستتخذ، الثلاثاء، إجراءات اقتصادية مرتبطة بارتفاع أسعار النفط الناتج عن التصعيد مع إيران، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة تلك الإجراءات.