الحبحب في جازان.. إنتاج وفير يغطي الأسواق ويزيّن المائدة الرمضانية بقيمته الغذائية
وزارة الصحة الكويتية: وفاة طفلة إثر سقوط شظايا في منطقة سكنية
الدفاعات الجوية الإماراتية تعترض اليوم 3 صواريخ باليستية و129 طائرة مسيرة
جهود تطوعية تساند الخطط التشغيلية لخدمة المصلين في المسجد النبوي
وزارة الطاقة: لا تأثر في الإمدادات من مصفاة رأس تنورة بعد الاعتداء عليها
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
سابك تُعلن نتائجها المالية لعام 2025 بإيرادات 116.5 مليار ريال
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: محاولة هجوم على مصفاة رأس تنورة ولا أضرار
الاحتلال الإسرائيلي يغلق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي
القضاء الإداري يقر تسمية رؤساء ومساعدي محاكم ديوان المظالم
يُعد مسجد المستراح، المعروف أيضًا بمسجد بني حارثة، من المساجد التاريخية البارزة في المدينة المنورة، إذ ارتبط بالسيرة النبوية، إذ بُني المسجد في ديار بني حارثة، التي امتدت من جهة العريض شرقًا حتى موضع المسجد غربًا، واتخذه بنو حارثة مسجدًا لهم في العهد النبوي.
ويُعرف المسجد باسم “المستراح” لما تناقله أهل المدينة من أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يستريح فيه ويصلي أثناء مروره لزيارة شهداء أحد، وقيل أيضًا إن تسميته جاءت لاستراحته فيه وهو متقلد درعين في طريقه إلى أُحد، ويرى بعض المؤرخين أن لفظ “مستراح” قد يكون وصفًا للمكان لا اسمًا رسميًا للمسجد.
ويقع المسجد حاليًا على يسار المتجه إلى منطقة جبل أحد، مُطلًا على شارع سيد الشهداء، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف نحو 2,420 مترًا، فيما يفصل بينه وبين جبل أحد شمالًا نحو 1,560 مترًا.
ويمثل مسجد المستراح أحد المساجد المأثورة التي قيل إن النبي – صلى الله عليه وسلم – صلى فيها، ليبقى شاهدًا تاريخيًا على مراحل من السيرة النبوية، ومعلمًا عمرانيًا يحظى بالعناية ضمن جهود المحافظة على المواقع التاريخية في المدينة المنورة.