ضبط 7,496 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
وظائف شاغرة لدى الهيئة السعودية للسياحة
15 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف شاغرة بشركة طيران أديل
المركز الإعلامي لنهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة يوفر بيئة عمل متكاملة للصحفيين والمصورين
تعليق الدراسة الحضورية في كافة كليات جامعة حفر الباطن
السعودية للطاقة: رياح شديدة تتسبب بسقوط أعمدة كهربائية في رياض الخبراء دون إصابات
استدعاء 6,341 كوبًا زجاجيًا بسبب مخاطر صحية
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول أقران الثالث ودلالة اقتراب انتهاء الربيع لدى أهل البادية
تزخر أودية وشعاب وفياض محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية بتنوع نباتي فريد، يتقدمه عشبة “الشيح” (Artemisia absinthium)، التي فرضت حضورها ضمن أبرز الكنوز النباتية الطبيعية في البيئة الصحراوية، لما تتمتع به من خصائص بيئية وطبية جعلت منها إرثًا متوارثًا عبر الأجيال.
ويتميّز الشيح بأنه نبات عطري معمّر، ذو رائحة نفاذة وطعم مر، ويزدهر عادةً عقب موسم الأمطار الشتوية، مستفيدًا من خصوبة التربة وتوافر الرطوبة؛ مما يجعله عنصرًا مهمًا في استدامة الغطاء النباتي الطبيعي في المنطقة، ويعيش النبات سنوات طويلة، وينمو غالبًا على شكل تجمعات كثيفة يصل ارتفاعها إلى نحو 60 سنتيمترًا، بأوراق مميّزة تتخذ شكلًا قريبًا من حرف “V”.
ويحظى الشيح بمكانة علمية وطبية لاحتوائه على مركبات فعّالة، من أبرزها الزيوت العطرية، ومركبات “الفلافونويد”، و”لاكتونات السيسكيتيربين”، وهي عناصر معروفة بخصائصها البيولوجية المتعددة، مما جعله من أكثر الأعشاب الطبية والعطرية استخدامًا على مستوى العالم، وفق ما تشير إليه دراسات في علم النبات والطب التقليدي.
ولأهميته الكبيرة؛ أُطلق على الشيح في العصور الوسطى لقب “أم الأعشاب”؛ تقديرًا لفوائده العلاجية المتعددة وتعدد استخداماته في الطب التقليدي.
ويمثّل انتشار الشيح في براري رفحاء مؤشرًا إيجابيًا على تعافي النظم البيئية الطبيعية، إذ يسهم في تثبيت التربة والحد من التصحر، فضلًا عن كونه مصدرًا غذائيًا لبعض الكائنات البرية، ويعزّز التوازن البيئي في المنطقة.