مصر: ندعم أية إجراءات تتخذها السعودية للحفاظ على أمنها واستقرارها
وزير الشؤون الإسلامية يدشّن مشروع التقويم الدعوي لعام 1448هـ
المملكة تدين بأشد العبارات لما تعرضت له من اعتداءاتٍ مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها المليشيات التابعة لإيران في العراق
طيران ناس يطلق أكبر خطة لاستقطاب وتأهيل 300 طيار سعودي في برنامج “طياري المستقبل”
الصين تنشر أول كوكبة تجارية لرصد الحطام الفضائي
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير عددًا من المسيّرات قادمة من الأراضي العراقية
الاتحاد السعودي للهجن يستكمل تطوير ميدان الطائف استعدادًا لمهرجان ولي العهد للهجن 2026
هيئة الطرق: مساران رئيسان يسهّلان الوصول برًّا من الرياض إلى الوجهات السياحية في حائل
الرئيس اللبناني: لن نقبل باستمرار خرق إسرائيل بنود صيغة اتفاق الإطار
“الأمن البيئي” يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
مع هطول الأمطار خلال الفترة الماضية واعتدال الطقس، شهدت المناطق البرية إقبالًا واسعًا من المواطنين والمقيمين، الذين توافدوا للاستمتاع بالطبيعة وممارسة هواية البحث عن “العرجون” (فطر البري يُعد من أبرز مظاهر الموسم الربيعي في منطقة القصيم).
وتُعد هذه الظاهرة من الظواهر الاجتماعية القديمة والمنتشرة والمعروفة لدى عائلات وشباب منطقة القصيم للخروج إلى البر، بعد توفر الظروف المناسبة لنمو الفطر، حيث يتحول الخروج إلى البر لنشاط جماعي يجمع بين الترفيه والاستكشاف، في أجواء يغلب عليها الطابع القديم المرتبط بالأرض.
وأوضح عدد من الباحثين عن العرجون، أن الفطر البري يتطلب خبرة ومعرفة بأنواعه، للتمييز بين الصالح للأكل والفاسد من ناحية الملمس وأن يكون داخله طري وغير فاسد، مشيرين إلى القيمة الغذائية للعرجون ومذاقه المميز.