الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
ترامب: بدأنا تطهير وفتح مضيق هرمز
بالفيديو.. مشادة بين رجل وطليقته تنتهي بكارثة في مصر
علق الجيش اللبناني على الدعوات التي برزت في الآونة الأخيرة، والتي تحثهم على التجمع والاحتجاج سعيًا إلى تحقيق عدة مَطالب، وذلك في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانية، وتزايُد التحديات التي تواجهها البلاد.
وقالت قيادة الجيش في بيان، اليوم السبت، إنها «إذ تؤكد احترامها لحقّ التعبير السلمي عن الرأي، تحذّر بشدّة من أيّ تحرّك قد يعرّض الاستقرار والسلم الأهلي إلى الخطر، أو يؤدي إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة».
وشددت على أنّ «الجيش سيتدخل بحزم لمنع أي مساس بالاستقرار الداخلي، في وقت يحتاج فيه لبنان إلى أعلى درجات الوعي والمسئولية»، داعية المواطنين إلى التجاوب مع توجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة.
وعلى صعيد متصل، أكد مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان أن «التعرض والإساءة إلى رئيس حكومة لبنان نواف سلام معيب بحق كل اللبنانيين».
ودعا المفتي إلى نبذ الفتنة في العاصمة بيروت وفي كل لبنان والمحافظة على السلم الأهلي وتوطيد الوحدة الوطنية مشيرا إلى أن «هذه مسئولية كل اللبنانيين».
وينقسم الشارع اللبناني كما في أوساط المسئولين حول فكرة عقد مفاوضات مباشرة مع إسرائيل وسط استمرار الضربات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من لبنان وراح ضحيتها مئات القتلى والجرحى حتى الآن.
وأعلنت الرئاسة اللبنانية مساء أمس عن «التوافق على عقد أول اجتماع رسمي لبناني إسرائيلي يوم الثلاثاء المقبل، في العاصمة واشنطن بناء على الاتصال بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن مساء الجمعة».
من جهته، أبلغ السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر، نظيرته اللبنانية ندى حمادة معوض، رفض بلاده القاطع لبحث أي وقف لإطلاق النار مع حزب الله، خلال المفاوضات الإيرانية الأمريكية.