التنوع النباتي يرسم لوحة ربيعية زاهية في رفحاء
الطيران المدني تخصص صالات استقبال لحجاج مبادرة طريق مكة في مطاري جدة والمدينة
تخريج 5264 طالبًا من الكليات التقنية والمعاهد الصناعية بعسير.. غدًا
محصول البن في عسير يتجاوز 82 ألف كيلو ويتوسع زراعيًا
وزير الصناعة: رؤية 2030 حققت أهداف التنوع الاقتصادي في المملكة
الملك سلمان وولي العهد: نمضي بخطى واثقة نحو مستقبل أفضل ورؤية 2030 تتحول إلى واقع
للعام الرابع .. إسطنبول تحتضن “مبادرة طريق مكة” بالترحيب والامتنان
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
تنبيه من حالة مطرية على المدينة المنورة
البرلمان العربي يدين تعيين إسرائيل مبعوث لدى ما يسمى “أرض الصومال”
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن بلاده قد تدرس المشاركة في عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز في حال توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق سلام.
وأضاف فيدان، في حديثه للصحفيين في لندن مساء أمس الجمعة، أنه من المتوقع أن يباشر فريق فني أعمال إزالة الألغام في المضيق بعد إبرام اتفاق، موضحًا أن تركيا تنظر إلى هذه الجهود بشكل إيجابي من حيث المبدأ باعتبارها واجبًا إنسانيًا.
وتابع أن أي مهام لإزالة الألغام سينفذها فريق فني من دول مختلفة، مؤكدًا أنه ليس لدى أنقرة «أي مشكلة» حيال المشاركة في تلك العمليات في ظل هذه الظروف.
وأشار إلى أن تركيا ستعيد تقييم موقفها إذا أصبح أي تحالف فني مستقبلي بين الدول طرفًا في أي صراع متجدد، وذلك حسبما أفادته وكالة «رويترز».
وعبّر فيدان، أيضًا عن اعتقاده بأن القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني يمكن حلها في الجولة المقبلة من المحادثات في باكستان.
وفي ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة.
وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.
فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.
في المقابل، أفاد ثلاثة مسئولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغمًا بحريًا في مضيق هرمز ومحيطه.
ووفقًا لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.
ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأمريكية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسئولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.
وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظرًا لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.