ترامب: أريد من إسرائيل أن تُحسن التقدير وتتصرف كما يجب
“موهبة” توقّع مذكرة تفاهم لتدريب الطلبة في أحدث التخصصات التقنية
الصين تطالب إيران بمعالجة مسألة الملاحة بمضيق هرمز على نحو مناسب
الشورى يطالب بتقييم منظومة الرقابة على مشاريع الطرق وتطوير آليات رقابية فاعلة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة خالد بن مطلق بن خرصان
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشّن جناح المملكة في معرض بكين الدولي للكتاب 2026
النائب العام اليمني يأمر بالحجز على أموال وحسابات المجلس الانتقالي الجنوبي
فيصل بن فرحان يصل إلى فيينا
الديوان الملكي: وفاة الأميرة سارة بنت أحمد آل عبدالرحمن آل سعود
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران لا تتضمن دفع أموال لطهران ومضيق هرمز يعود للعمل تدريجيًا
ابتكر باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية (MIT), مستشعرًا تجريبيًا جديدًا يمكنه تشخيص أمراض الرئة، وعلى رأسها الالتهاب الرئوي، بتحليل نفس المريض بدلًا من الاعتماد على الأشعة أو الفحوصات المخبرية التقليدية.
وتعتمد التقنية الجديدة على مستشعر صغير للغاية بحجم شريحة يقوم بالتقاط مركبات صناعية تعرف باسم “المؤشرات الحيوية”، وتكون مرتبطة في البداية بجسيمات نانوية يمكن استنشاقها، وتعمل هذه المؤشرات بصفتها “علامات ذكية”، ولا تنفصل عن الجسيمات النانوية إلا في وجود “مفتاح” معين، مثل إنزيمات تنتجها الأمراض داخل الجسم، وعند التقاط الجهاز لها يبين حينها وجود المرض.
ويستخدم الجهاز تقنيات متقدمة مثل التحليل الطيفي و”البلازمونيات”، التي تسمح بالكشف عن كميات ضئيلة للغاية من هذه المؤشرات بدقة عالية.
وأثبت الجهاز كفاءة كبيرة في التجارب المخبرية، حيث تمكن من التعرف على الإشارات الكيميائية، وخاصة التركيزات المنخفضة للغاية، وتبين أنه يتيح تشخيصًا سريعًا خلال دقائق بدلًا من ساعات أو أيام، دون الحاجة أيضًا إلى سحب عينات يمكن فحصها، ما يسهم في الكشف المبكر عن أمراض الرئة وتحسين فرص العلاج.
وأظهرت نتائج التجارب المعملية دقة عالية في اكتشاف المؤشرات المرتبطة بأمراض الرئة، وسط توقعات بأن لا يقتصر استخدام هذا المستشعر على الالتهاب الرئوي فقط، بل يمكن تطويره لاحقًا للكشف عن أمراض رئوية أخرى، بجانب اكتشاف ملوثات كيميائية في الهواء أو أمراض أخرى مختلفة يمكن تتبعها عن طريق “بصمة النفس”.