الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
ترامب: بدأنا تطهير وفتح مضيق هرمز
بالفيديو.. مشادة بين رجل وطليقته تنتهي بكارثة في مصر
بعد أيام قليلة على عودة معبر المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان إلى العمل، أكد مصدر سياسي لبناني أن المعبر الأهم بين البلدين “لا يُستعمل لتهريب الأسلحة”.
كما أضاف، اليوم السبت، أن “المعبر شرعي ومعلن ومراقب من أجهزة الدولة”، وفقا لـ”العربية”.
وشدد على أن “الدولة قامت بكل الإجراءات في التشكيلات سابقاً لإبعاد أي شبهة عن المعبر”.
إلى ذلك، أوضح المصدر أن “التنسيق قائم مع الجانب السوري الذي يبدي حرصاً ويقوم باتخاذ إجراءات مشددة لمنع التهريب، أكان عبر المعابر الرسمية أو حتى معابر التهريب غير الشرعية”.
وأردف قائلاً: “لا صحة لكل ما يُروّج حول استعمال معبر المصنع للتهريب على الإطلاق، وليس هناك دليل واحد على هذه المزاعم”.
كما أكد أن “الإجراءات المتخذة من الجانب السوري واللبناني عند نقطة المصنع تجعل تهريب السلاح شبه مستحيل”.
وكان معبر المصنع الحدودي مع سوريا عاد إلى العمل، الأربعاء الماضي، بعدما أنذر الجيش الإسرائيلي مساء السبت الماضي باستهدافه، تحت مزاعم “استخدامه من قبل حزب الله لأغراض عسكرية”.
فيما ساهمت المساعي الدبلوماسية، لاسيما من جانب واشنطن ومصر وسوريا في عدم تنفيذ التهديد بضرب هذا المعبر الحيوي.
يذكر أن بين لبنان وسوريا نحو 6 معابر شرعية، إلا أن المصنع يعد شرياناً حيوياً للحركة التجارية والبشرية بين البلدين، إذ يشكل المنفذ البري الرئيسي لتدفق البضائع اللبنانية نحو الأسواق العربية عبر الأراضي السورية، إلى جانب كونه الأكثر استخداماً للمسافرين بين البلدين.