فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
توقفت السيارات في موريتانيا، منذ أمس الجمعة، عن السير ليلاً، تنفيذاً لقرار حكومي يهدف إلى تقليص استهلاك الوقود لمواجهة تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.
وأقرّ مجلس الوزراء الموريتاني هذا الإجراء ضمن حزمة من التدابير الاقتصادية والاجتماعية، حيث تم تحديد فترة حظر تنقل السيارات من منتصف الليل حتى الخامسة صباحا، مع استثناء خدمات الطوارئ ووسائل التوصيل.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي الحكومة إلى التخفيف من الضغوط المتزايدة على قطاع الطاقة، في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف الوقود على المستوى الدولي، وانعكاساته على الاقتصاد المحلي.
لكن هذا القرار أثار موجة من الجدل في الأوساط الموريتانية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من القيود الجديدة، خاصة العاملين خلال الفترات الليلية، مثل سائقي سيارات الأجرة، معتبرين أن القرار قد ينعكس سلبا على مداخيلهم اليومية.
ويرى منتقدو الإجراء أن حظر التنقل ليلا قد يؤثر أيضا على نسق الأنشطة الاقتصادية داخل المدن، ويقيّد حركة العمل في بعض القطاعات التي تعتمد على النشاط الليلي، فيما يرى آخرون أنّ هذا القرار لن تكون له فوائد.
الناشط حسين عثمان اعتبر أنّ هذا القرار “لا علاقة له بترشيد الطاقة”، خاصّة أنّ تنفيذه ومراقبته سيكون عبر حملات أمنية تستخدم فيها السيارات رباعية الدفع، التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود، مؤكد أن “تقييد حركة الناس ستكون أضراره أكثر من فوائده خاصة بالنسبة للعاملين ليلا”.
من جهته استغرب المدوّن أحمد عبداوة هذا القرار، مؤكدا أن “الدول التي توجد في قلب الحرب لم تحتج الى حظر تجول ولا إلى إطفاء الأنوار، بينما موريتانيا البعيدة اضطرّت لاتخاذ إجراءات قاسية وكأنّها في قلب المعركة”.