تخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن التوجيهات المتعلقة بالحج

الإثنين ١١ مايو ٢٠٢٦ الساعة ١٠:١٧ مساءً
تخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن التوجيهات المتعلقة بالحج
المواطن - فريق التحرير

أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم، توجيهاً إلى أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في مختلف مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة المقبلة بتاريخ 28 / 11 / 1447هـ، للحديث عن التوجيهات المتعلقة بالحج، والتأكيد على أهمية الالتزام بالأنظمة والتعليمات والإرشادات الصحية والآداب الشرعية أثناء أداء المناسك.

وأكد التوجيه أهمية بيان مكانة فريضة الحج باعتبارها ركناً عظيماً من أركان الإسلام، والحث على الإخلاص لله تعالى واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في أداء المناسك، مع التأكيد على أن الحج لا يجب إلا على المستطيع، وأن الشريعة الإسلامية قائمة على اليسر ورفع الحرج.

وشددت المحاور الموجهة للخطباء على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية المنظمة للحج، بما في ذلك الأنظمة الأمنية والتنظيمية والخدمية، والتنبيه إلى خطورة أداء الحج دون تصريح نظامي لما يترتب عليه من مخالفة للأنظمة والإضرار بسلامة الحجاج وتعريض الأنفس للخطر.

كما تضمنت التوجيهات التأكيد على أهمية الدعاء لولاة الأمر في المملكة على ما يبذلونه من جهود كبيرة في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن، مع إبراز ما يشهده قطاع الحج من تطوير مستمر في البنية التحتية والخدمات الصحية والأمنية والتنظيمية والتقنية، بما يسهم في تسهيل أداء المناسك بيسر وطمأنينة.

ودعت الوزارة إلى توعية الراغبين في الحج بضرورة الأخذ بالأسباب الصحية والوقائية، ومن ذلك الحصول على اللقاحات الموصى بها، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والحرص على شرب المياه والالتزام بالإرشادات الصحية الصادرة من الجهات المختصة، حفاظاً على سلامة الحجاج.

كما أكدت التوجيهات أهمية التحلي بالسكينة والرفق أثناء التنقل في المشاعر المقدسة والطرقات، والابتعاد عن التدافع، والتقيد بتنظيمات التفويج ومسارات الحركة، إلى جانب التحلي بالصبر والأخلاق الحسنة ومراعاة حقوق الآخرين.

واختتمت المحاور بالتأكيد على أهمية استثمار أيام الحج في الذكر والطاعة والدعاء وقراءة القرآن، والإكثار من التلبية، واجتناب ما لا ينفع من اللغو والجدال، تحقيقاً لمقاصد هذه الشعيرة العظيمة.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني

إقرأ المزيد