ارتفاع أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة
النحل الندّاف يعزز التنوع الحيوي في بيئات الحدود الشمالية
حرس الحدود بعسير يقبض على إثيوبيين لتهريبهما 12 كجم حشيش مخدر
ترامب: أريد من إسرائيل أن تُحسن التقدير وتتصرف كما يجب
“موهبة” توقّع مذكرة تفاهم لتدريب الطلبة في أحدث التخصصات التقنية
الصين تطالب إيران بمعالجة مسألة الملاحة بمضيق هرمز على نحو مناسب
الشورى يطالب بتقييم منظومة الرقابة على مشاريع الطرق وتطوير آليات رقابية فاعلة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة خالد بن مطلق بن خرصان
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشّن جناح المملكة في معرض بكين الدولي للكتاب 2026
النائب العام اليمني يأمر بالحجز على أموال وحسابات المجلس الانتقالي الجنوبي
كان يوم عرفة يمثل للحاج عثمان حسن بكر منذ صغره مناسبة إيمانية استثنائية، يحرص خلالها على الصيام ومتابعة نقل مناسك الحج على شاشة التلفزيون مع أسرته في النيجر، متأملًا مشاهد الحجيج وهم يرفعون أكف الضراعة على جبل الرحمة، تسبقه الأمنيات أن يكون يومًا ما بينهم.
ظلت أصوات التلبية ومشاهد دموع الخشوع للحجاج، والدعوات المتصاعدة إلى السماء، تتكرر أمامه عامًا بعد عام؛ فكان يعيش هذه اللحظات ويشعر بها كأنه حاضر بينهم، فهي تمثل له فرصة استثنائية يحرص على متابعتها هو وأفراد عائلته.
واليوم يعيش الحاج عثمان هذا الشعور الإيماني العظيم بعد أن منّ الله عليه لأداء فريضة الحج ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج، فتحولت أمنياته التي طال انتظارها إلى حقيقة يعيشها بكل مشاعره، وهو يستعد ليقف ملبيًا مستذكرًا أيام طفولته ولحظات متابعة هذه المشاهد الإيمانية.
وقال: “كانت لحظة اختياري للحج من أفضل أيام حياتي، فبدأت ترتسم لدي مشاعر الوقوف بعرفات مع حجاج بيت الله، وأكثر ما أحرص عليه الآن وأنا في هذه البقاع المقدسة، وفي هذه الساعات المباركة الدعاء؛ فأسأل الله أن يحفظ المملكة، وأن يبارك في جهود العاملين على خدمة ضيوف الرحمن، وأسأله القبول والفوز بالجنة لحجاج بيت الله الحرام”.