الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
كان يوم عرفة يمثل للحاج عثمان حسن بكر منذ صغره مناسبة إيمانية استثنائية، يحرص خلالها على الصيام ومتابعة نقل مناسك الحج على شاشة التلفزيون مع أسرته في النيجر، متأملًا مشاهد الحجيج وهم يرفعون أكف الضراعة على جبل الرحمة، تسبقه الأمنيات أن يكون يومًا ما بينهم.
ظلت أصوات التلبية ومشاهد دموع الخشوع للحجاج، والدعوات المتصاعدة إلى السماء، تتكرر أمامه عامًا بعد عام؛ فكان يعيش هذه اللحظات ويشعر بها كأنه حاضر بينهم، فهي تمثل له فرصة استثنائية يحرص على متابعتها هو وأفراد عائلته.
واليوم يعيش الحاج عثمان هذا الشعور الإيماني العظيم بعد أن منّ الله عليه لأداء فريضة الحج ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج، فتحولت أمنياته التي طال انتظارها إلى حقيقة يعيشها بكل مشاعره، وهو يستعد ليقف ملبيًا مستذكرًا أيام طفولته ولحظات متابعة هذه المشاهد الإيمانية.
وقال: “كانت لحظة اختياري للحج من أفضل أيام حياتي، فبدأت ترتسم لدي مشاعر الوقوف بعرفات مع حجاج بيت الله، وأكثر ما أحرص عليه الآن وأنا في هذه البقاع المقدسة، وفي هذه الساعات المباركة الدعاء؛ فأسأل الله أن يحفظ المملكة، وأن يبارك في جهود العاملين على خدمة ضيوف الرحمن، وأسأله القبول والفوز بالجنة لحجاج بيت الله الحرام”.