أكثر من 3.5 ملايين قراءة لبطاقة نسك منذ الأول من ذي القعدة 1447هـ
الحج والعمرة: التنسيق المبكر مع مكاتب شؤون الحجاج أسهم في تسريع جاهزية موسم الحج
الحاج ماتسي من الغابون.. قصة إيمان ملهمة قادته إلى اعتناق الإسلام
الروبوتات والذكاء الاصطناعي تسهم في خدمة حجاج بيت الله الحرام
إحسان: بناء 10 مساجد وجوامع على طرق الحجاج والمعتمرين لخدمة ضيوف الرحمن
جاهزية مقار برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين في المشاعر المقدسة
وزارة الداخلية: عقوبات رادعة لكل من ينقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج
الصحة للحجاج: استخدموا المظلة للوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس
المياه توزّع أكثر من 22.4 مليون م3 خلال الموسم الأول للزيارة لحج 1447هـ بالمدينة المنورة
مبادرة “طريق مكة” تنقل أكثر من 338 ألف حاج عبر 1227 رحلة جوية
بدأ الحاج ماتسي نذير الذي يقطن في إحدى القرى بجمهورية الغابون، رحلة طويلة من التساؤلات والبحث حول الدين الإسلامي استمرت عامًا كاملًا، قبل أن تتحول رحلته إلى قصة إيمان ملهمة قادته إلى اعتناق الإسلام وهو في السابعة عشرة من عمره، فأصبح حاجًّا بين ضيوف خادم الحرمين الشريفين.
ويروي قصة إسلامه بعد أن اضطر إلى مغادرة قريته بحثًا عن فرصة عمل تعينه على مواجهة ظروف الحياة القاسية، حتى وصل إلى مخبز صغير، وطلب العمل فيه بإلحاح رغم صغر سنه، ليوافق صاحبه ـ وهو رجل مسلم، على منحه فرصة للعمل، دون أن يدرك الفتى حينها أن تلك اللحظة ستكون بداية التحول الأكبر في حياته.
ويسرد “ماتسي” تفاصيل القصة قائلًا “خلال عملي لفت انتباهي حديث صاحب المخبز المتكرر عن الإسلام وقيمه السمحة، الذي فتح أمامي باب البحث عن الحقيقة؛ إذ لم أكن أعرف عن الإسلام شيئًا، حتى سمعت عن جامع الملك فيصل في الغابون، فتوجهت إليه، والتقيت إمامه الذي عرّفني بحقيقة الإسلام وسماحته ومنهج الوسطية والاعتدال، لأعلن بعدها إسلامي عن قناعة ويقين”.
ولم تتوقف رحلته عند اعتناق الإسلام، بل دفعه شغفه بالعلم الشرعي إلى الالتحاق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حيث درس في كلية أصول الدين، ونهل من العلوم الشرعية، قبل أن يعود إلى بلاده داعيةً إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وكان أول ثمار دعوته دخول والديه وشقيقه الأصغر وخالته في الإسلام، ثم واصل على مدى أكثر من عشرة أعوام جهوده في نشر قيم الوسطية والاعتدال التي تعلمها.
وأعرب “ماتسي” عن بالغ شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة على ما تقدمه من عناية واهتمام بخدمة الإسلام والمسلمين ورعاية ضيوف الرحمن، مشيدًا بحسن الاستقبال والتنظيم والضيافة التي وجدها منذ وصوله، مؤكدًا أن هذه الاستضافة المباركة تمثل إحدى أعظم المحطات في حياته.