الجيش الأمريكي يعلن تحويل مسار 58 سفينة منذ بدء الحصار على إيران
“كدانة” تعزز التحول الرقمي في المشاعر المقدسة بنظام “سكادا”
سد وادي طريف يجذب المتنزهين بعد امتلائه بمياه الأمطار
الاتفاق يقسو على الخليج بخماسية في دوري روشن
نزوح 30 ألف سوداني جراء هجمات على الحدود مع إثيوبيا
القبض على مواطن لإصداره تصاريح مزورة لدخول العاصمة المقدسة
القيادة تهنئ السيدة لويز أربور بمناسبة تعيينها حاكمًا عامًا لكندا
بريطانيا تعلن إرسال مدمرة للشرق الأوسط في مهمة محتملة بمضيق هرمز
انتشال جثة امرأة إثر ثوران بركاني والبحث عن مفقودين آخرين بإندونيسيا
انتخاب السعودية بالإجماع لعضوية لجنة الأمم المتحدة لتسخير العلم والتقنية لأغراض التنمية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استمرارها في فرض الحصار البحري الأمريكي على إيران بشكل كامل.
وأعلنت القيادة المركزية أنه حتى اليوم، قامت قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بتوجيه 58 سفينة تجارية لتغيير مسارها، كما عطّلت 4 سفن منذ 13 أبريل، لمنعها من الدخول إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرتها.
وقال العميد أيمن الروسان، الخبير العسكرى، إن المشهد بين الولايات المتحدة وإيران ما يزال يتحرك ضمن إطار اشتباك سياسى وأمنى معقد، يقوم على محاولات متبادلة لفرض قواعد اشتباك جديدة فى منطقة مضيق هرمز. وأضاف أن ما يجرى لا يمكن وصفه بتصعيد شامل، بل هو احتكاك تكتيكى محسوب يهدف إلى اختبار قدرات الطرفين وردود أفعالهما فى نقاط حساسة.
وأكد الروسان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية منى عوكل، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن التحركات الأمريكية الأخيرة، خصوصاً فى محيط الجزر والممرات الحيوية القريبة من قشم وبندر عباس، تعكس سياسة تقوم على جسّ النبض ومحاولة جمع معلومات استخباراتية ميدانية. وأضاف أن الرد الإيرانى السريع عبر الطائرات المسيّرة والصواريخ والزوارق البحرية يشير إلى جاهزية عملياتية عالية واستعداد دائم للتعامل مع أى اختراق محتمل.
وأشار الخبير العسكرى إلى أن استمرار هذه الاشتباكات المحدودة ينعكس سلباً على مسار التهدئة، ويضعف فرص العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات، خاصة فى ظل وجود ملفات عالقة تتعلق بالمقترح الأمريكى والرد الإيرانى المنتظر خلال الساعات المقبلة.
وأوضح أن عامل الوقت أصبح جزءاً من أدوات الضغط السياسى بين الطرفين.