توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي
الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
أيامُ التشريق ثلاثةٌ يقضيها حجاجُ بيتِ الله الحرام على صعيدِ مِنى، ابتداءً من اليوم التالي ليوم النحر، بعد أن باتوا فيها ليلتهم الماضية استعدادًا لرمي الجمرات الثلاث، أو يومين لمن أراد التعجُّل، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.
وهي أيامٌ لم يُرَخِّص فيها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالصوم، إلا لمن عجز عن هدي التمتع أو القِران، وذلك عملًا بما رواه البخاري في صحيحه عن عائشة وابن عمر- رضي الله عنهما- أنهما قالا: (لم يُرَخَّص في أيام التشريق أن يُصَمْنَ إلا لمن لم يجد الهدي).
ويبدأ الحاج اليوم برمي الجمرات الثلاث، بدءًا بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، بسبع حصيات لكل جمرة، مع التكبير عند كل حصاة، والدعاء بما شاء بعد الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلًا القبلة رافعًا يديه، مع تجنب المزاحمة ومضايقة إخوانه المسلمين.
وإذا رمى الحاج الجمرات في اليوم الثاني من أيام التشريق كما فعل في اليوم الأول، جاز له الانصراف من منى إن كان متعجلًا، ويُسمّى ذلك النفر الأول، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الثالث، بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس، وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.
وفي اليوم الثالث من أيام التشريق يرمي الحاج الجمرات الثلاث كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر منى إلى مكة ليطوف طواف الوداع بالبيت العتيق، ليكون آخر عهده بالبيت، امتثالًا لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا ينفرن أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت).
وفي ترك طواف الوداع دمٌ لأنه واجب، ولا يُعفى منه إلا الحائض والنفساء، ثم يكون الرحيل من مكة.