هل أحكم زهران ممداني سيطرته على الحزب الديمقراطي في نيويورك؟
البرازيل تحتجز مواطنة إسبانية في أحدث عملية اعتقال لأجانب بتهمة العنصرية
الصحة العالمية: رصد حالة إيبولا في فرنسا ولا تستدعي القلق
4 فوائد مذهلة للنوم والاستيقاظ المبكر
ترامب: إيران تقدم تنازلات كبيرة للغاية
فرنسا تسجّل أشد حرارة في تاريخها
وزير الخارجية الأمريكي: نريد عودة الملاحة بمضيق هرمز بشكل كامل ومجاني
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 150 ألف قرص مخدر و85 كيلوجرام حشيش
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب شمال ولاية كاليفورنيا الأمريكية
الصحة العالمية: 500 ألف حالة وفاة سنويا في العالم بسبب الحرارة
“نحن نُثبت أن شهر يونيو الماضي، لم يكن حدثًا استثنائيًا، لم تكن تلك النهاية بل كانت البداية”، بتلك العبارة احتفل عمدة نيويورك زهران ممداني بثلاثة انتصارات حققها مرشحون يحظون بدعمه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لاختيار مرشحيه في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل.
وجاء ذلك بعد عام واحد فقط من إبهار ممداني الأوساط السياسية بفوزه على أندرو كومو في انتخابات الديمقراطيين التمهيدية لمنصب رئيس بلدية نيويورك.
وفي انتخابات الثلاثاء، فاز ثلاثة من حلفاء ممداني في سباقات حظيت بمتابعة واسعة، وهم براد لاندر المراقب المالي السابق لمدينة نيويورك، إضافة إلى الاشتراكيتين الديمقراطيتين دارياليزا أفيلا شوفالييه وكلير فالديس.
وبحسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، تُشير هذه الانتصارات إلى وجود شخصية مؤثرة جديدة في “السياسة النيويوركية” والحزب الديمقراطي.
أما مجلة “بوليتيكو” الأمريكية فوصفت فوز المرشحين المدعومين من ممداني في الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب بأنها “ضربة قاضية للمؤسسة الديمقراطية في نيويورك وخارجها”.
ورأت محطة “إم إس ناو” الإخبارية الأمريكية أن هناك شعورًا واضحًا لدى التيار اليساري بأن الديمقراطيين التقليديين لم يبذلوا الجهد الكافي خلال هذه الفترة الحاسمة والفوضوية التي تمر بها الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن ذلك فتح المجال أمام ممداني وحلفائه لتوجيه “الثورة السياسية المتجذرة في التيار التقدمي” نحو مسار قد يدفع الديمقراطيين إلى اتجاه مختلف تمامًا عن الوسط الحذر الذي حافظوا على التواجد فيه كملاذ آمن على مدى عقود.
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن جميع المرشحين الفائزين يتبنون البرنامج الاقتصادي التقدمي لممداني، وقد ركزت حملاتهم الانتخابية بشكل مكثف على إنهاء الدعم الأمريكي لإسرائيل، ما يدل على مدى تغير الرأي العام حول هذه القضية حتى في نيويورك.
ومن الواضح أن هناك استياءً شديدًا من تصرفات إسرائيل في قطاع غزة، لكن انتقاد تل أبيب يُعد أيضًا إشارة للناخبين بأن المرشح “مستعد لخوض غمار المخاطرة السياسية انطلاقا من قناعة راسخة”، وفقا للكاتبة السياسية ليديا بولجرين.
بحسب نشرة “ذا هوت لاين” الإخبارية السياسية التابعة لمؤسسة “ناشيونال جورنال” في واشنطن، فإن فوز المرشحين الثلاثة في الانتخابات التمهيدية بالغ الأهمية، ولكن من المهم الأخذ في الاعتبار أن انتخابات الثلاثاء لم تشهد صعود اليسار بشكل شامل، بل اقتصر الأمر في الغالب على السباقات التي دعم فيها ممداني مرشحين.
ففي ولاية يوتا، اكتسح الديمقراطي المعتدل بن ماك آدامز المرشحين التقدميين الذين اقترحوا أن يميل الحزب نحو اليسار في دائرة انتخابية ديمقراطية مضمونة أعيد ترسيم حدودها.
وفي ضواحي نيويورك المتأرجحة، فازت المرشحة المعتدلة كايت كونلي ببطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي لمواجهة النائب الجمهوري مايك لولر في واحدة من أهم السباقات الخاصة باختيار مرشحي مجلس النواب الأمريكي.