منظومة التبريد في المسجد النبوي توفر أجواءً معتدلة للمصلين والزوار على مدى الساعة
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 60 كيلوجرامًا من القات
جني الأرباح يضغط على الأسهم العالمية
موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا
القبض على مقيمين لترويجهما الحشيش وأقراصًا مخدرة بالرياض
روسيا تعلن الطوارئ في القرم لمواجهة الهجمات الأوكرانية
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 589 قتيلاً وآلاف المصابين
جبل أُحد.. تاريخ وسيرة في قلب المدينة المنورة
سفارة السعودية في اليابان تحذر المواطنين: أعاصير وفيضانات محتملة
6 مبادئ رئيسة لاستدامة عمليات التشجير وتغيير النظام البيئي في السعودية
أكد البرنامج الوطني للتشجير، أن خارطة الطريق التنفيذية لمبادرة السعودية الخضراء، تتجاوز مفهوم زراعة 10 مليارات شجرة في مختلف مناطق المملكة كمؤشر كمي وحيد، إلى هدف أعمق هو تغيير النظام البيئي للمملكة، من خلال اعتماد ستة مبادئ رئيسة للتشجير المستدام، تشكل العمود الفقري لتنفيذ التدخلات البيئية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح البرنامج، أن المبادئ الستة تمثلت في المحافظة على التوازن البيئي؛ للتأكد من تناسب الغطاء النباتي مع النظم البيئية في المملكة، وذلك من خلال اعتماد الأقاليم البيئية للمملكة، والاستفادة من الأنواع المحلية للنباتات، بالاعتماد على مجموعة متنوعة من الأشجار والشجيرات المحلية التي تناسب طبيعة المملكة، واستخدام موارد المياه المجدّدة في التشجير، مثل: مياه الأمطار، والمياه المعالجة، ومياه البحر، إلى جانب تحسين حماية الغطاء النباتي من التهديدات الخارجية، مثل: الأنشطة البشرية، والرعي الجائر، والنباتات الغازية؛ لتمكين التجدد الطبيعي.
وأضاف البرنامج، أن المبادئ شملت أيضًا، تحديد مواقع الزراعة وفقًا للظروف الرئيسة، مثل: تفاوت الأمطار والجفاف، وذلك عبر تحليل المُلاءمة الجيومكانية لتحديد مواقع الزراعة في جميع أنحاء المملكة، إضافة إلى ضمان المشاركة الفعّالة لأصحاب المصلحة والمجتمع؛ للإسهام في تمكين التنفيذ على نطاق واسع، وتعزيز النمو المستدام للغطاء النباتي.
وأشار البرنامج إلى أن مبادرات التشجير ستُحدث تغييرًا كبيرًا على مناخ المملكة، حيث تُصَمَّم التدخلات البيئية بناءً على نماذج المُلاءمة التي تقوم على مبدأ المحافظة على التوازن البيئي، وتتم كل تلك العمليات وفقًا لمنهجية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، التي تقيم الأراضي بناءً على مؤشرات دولية معتمدة، لتبين مدى التحسن والتدهور في بيئات المملكة، مبينًا أنه تم تصنيف أكثر من 2,250 نوعًا نباتيًا في المملكة للاستفادة من الأنواع المحلية بشكل حصري، وشمل التصنيف (أشجار، شجيرات، ومغطيات تربة)، إضافة إلى تجنب النباتات الدخيلة والغازية؛ مما أسهم في نجاح خطط وعمليات التشجير.
وأبان البرنامج، أن المحميات الملكية تُعد مثالًا حيًا على التجدد الطبيعي، وبأدنى تدخل مباشر في عملية إعادة التأهيل؛ مما يُعطي الأولوية للحماية والتجديد الطبيعي، ويمنح النبات قوةً فيزيائية فاعلة، وليس مجرد أثر تابع للمطر وحده، حيث يتم تطبيق ذلك في مواقع التشجير عالية المُلاءمة، مضيفًا أن البرنامج يعمل بتناغم مع القوانين الفيزيائية والبيئية؛ لتحقيق تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والوصول إلى استعادة الأراضي المتدهورة، وفقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.