واشنطن تصعّد الحرب التجارية مع كندا برسوم تصل إلى 50%
الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
رئيس الوزراء البريطاني الجديد يعلن تشكيل حكومته
الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوع
تراجع أسعار النفط اليوم الثلاثاء
تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بعسير
موجة حارة ورياح نشطة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 5 مناطق
السعودية تدين تصريحات ما يسمّى المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي من اتهامها بحصار الشعب اليمني وحظر الملاحة البحرية عليها
تترقب سماء مدينة جدة مساء اليوم عبورًا لمجموعة من أقمار ستارلينك، في فرصة لهواة الفلك لرصد أقمار صناعية حديثة الإطلاق بالعين المجردة بعد غروب الشمس مباشرة.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن هذه الأقمار تنتمي إلى مهمة (Starlink Group 17-47) التي أُطلقت حديثًا إلى المدار وتحمل 24 قمرًا صناعيًا من الجيل الجديد، ونظرًا لحداثة الإطلاق لا تزال الأقمار متقاربة نسبيًا على طول مسارها المداري ولم تصل بعد إلى مواقعها التشغيلية النهائية، ما يزيد من احتمالية ظهور أكثر من قمر أثناء العبور في مشهد قد يشبه قطار ستارلينك المعروف.
وأضاف أنه بحسب بيانات الرصد يبدأ العبور عند حوالي الساعة 7:36 مساءً بالتوقيت المحلي، حيث تظهر الأقمار منخفضة فوق الأفق الجنوبي على ارتفاع يقارب 10 درجات ثم ترتفع تدريجيًا عبر السماء حتى تصل إلى ارتفاع يقارب 80 درجة فوق الأفق قبل أن تواصل حركتها باتجاه الأفق الشمالي.
ويصل السطوع المتوقع إلى قدر ظاهري يبلغ نحو 3.1 وهو سطوع كافٍ لجعل بعض الأقمار مرئية بالعين المجردة من داخل مدينة جدة في حال كانت الأجواء صافية وخالية من السحب أو الغبار الكثيف، كما أن الأقمار الحديثة الإطلاق تكون عادة أكثر لمعانًا من الأقمار التي استقرت منذ فترة طويلة في مداراتها التشغيلية النهائية.
ويمثل القدر الظاهري المتوقع البالغ 3.1 تقريبًا سطوع ألمع الأقمار في المجموعة في حين قد تظهر الأقمار الأخرى أقل لمعانًا بدرجات متفاوتة لذلك قد تختلف سهولة رصد كل قمر من آخر أثناء العبور.
وأشار أبو زاهرة إلى أنه بشكل عام لا يمكن ضمان رؤية أقمار ستارلينك بنسبة 100٪ رغم أن التوقعات تشير إلى إمكانية رصدها بالعين المجردة في حال توفرت ظروف مناسبة، فوضوح المشاهدة في هذا الحدث يعتمد على صفاء السماء وقت العبور ودرجة الإضاءة في موقع الرصد داخل المدينة، إضافة إلى وجود الغبار أو السحب الخفيفة التي قد تقلل من سطوع الأقمار، وقد تكون الأقمار واضحة ومرئية على شكل نقاط ضوئية متتابعة خلال مرورها بينما قد تبدو باهتة أو يصعب تمييزها في بعض المواقع أو إذا لم تكن ظروف الشفق المثالية متوفرة، لذلك يظل رصدها ممكنًا لكنه غير مضمون بالكامل ويختلف من موقع لآخر داخل جدة.