إخماد حريق في مصفاة جنوب غربي أربيل بالعراق
واتساب يختبر ميزة فصل رسائل الشركات الكبرى عن المحادثات الشخصية
المرور: ضبط قائد مركبة يقود بدون لوحات في القصيم
مخاوف من عودة الحرب في إثيوبيا بعد تجدد القتال في تيغراي
بعد رحيله عن MBC.. وليد الفراج ينضم لمجموعة قنوات روتانا
وصول عدد من مزارع الإنتاج العالمية استعدادًا للمشاركة في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026
د. خالد القطان: تقدم الجراحة الروبوتية أحدث تحولًا في علاج سرطان الرئة
وظائف إدارية وهندسية شاغرة في شركة الفنار
الخارجية الأمريكية تحذر من تصعيد محتمل في الشرق الأوسط
انطلاق كرنفال بريدة الدولي للتمور لمدة 75 يومًا
أكد استشاري جراحة وزراعة الرئة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، وعميد كلية الطب بجامعة الفيصل بالرياض الدكتور خالد القطّان، أن اليوم العالمي لسرطان الرئة، الذي يوافق الأول من أغسطس، يمثل مناسبة مهمة لتعزيز الوعي بأحد أكثر أنواع السرطان تسببًا في الوفيات عالميًا، مشيرًا إلى أن التدخين لا يزال العامل الرئيس المسبب للإصابة، ما يجعل الوقاية والإقلاع عنه الركيزة الأولى للحد من المرض.
وأوضح الدكتور القطّان في تصريحات صحافية أن رؤية السعودية 2030 أولت اهتمامًا كبيرًا بصحة الإنسان، متجاوزة مفهوم علاج المرض إلى الوقاية والكشف المبكر وتعزيز الصحة العامة، وهو ما انعكس على الاهتمام بسرطان الرئة من خلال دعم الأبحاث، وتطبيق معايير متقدمة للكشف المبكر، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية واسعة لمكافحة التدخين والحد من مسببات المرض.
وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات كبيرة في تشخيص وعلاج سرطان الرئة، مبينًا أن تقنيات الكشف المبكر أصبحت أكثر دقة، وفي مقدمتها الأشعة البوزيترونية (PET-CT)، التي تسهم في تحديد مرحلة المرض بدقة، بما يساعد على اختيار الخطة العلاجية الأنسب للمريض.
وأضاف أن العلاج الكيماوي شهد تطورًا ملحوظًا، كما أحدث العلاج المناعي (Immunotherapy) نقلة نوعية في علاج العديد من حالات سرطان الرئة، عبر تحفيز جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية، محققًا نتائج واعدة في تحسين فرص السيطرة على المرض وإطالة عمر المرضى.
وفي الجانب الجراحي، أوضح الدكتور القطّان أن جراحات الرئة شهدت تطورًا كبيرًا مع استخدام جراحة المناظير والجراحة الروبوتية، وهو ما أسهم في تقليل المضاعفات وتسريع التعافي وتحقيق نتائج علاجية أفضل في استئصال الأورام.
وأكد أن سرطان الرئة يحظى باهتمام عالمي ومحلي متزايد، نظرًا لارتفاع معدلات الإصابة والوفيات المرتبطة به، مشيرًا إلى أن الجامعات والجمعيات العلمية والخيرية تواصل جهودها في نشر الوعي بمخاطر التدخين وأهمية الكشف المبكر، خصوصًا للفئات الأكثر عرضة للإصابة.
وأشار إلى أن المملكة حققت تقدمًا ملموسًا في تشخيص وعلاج سرطان الرئة، بفضل توفر أحدث التقنيات العلاجية في مستشفياتها، وتنامي الخبرات الطبية الوطنية، ما أسهم في تحسين نتائج العلاج، وعزز مكانة المملكة ضمن الدول المتقدمة في رعاية مرضى سرطان الرئة.