مفاجأة.. رجل يربح 45 مليار دولار في عامين ويفقدها خلال أيام
نزلات البرد والزكام في الصيف الحار.. الأسباب والعلاج
نُزل الطائف الجبلية.. إقامة تستمد ملامحها من الأرض والمرتفعات
الواجهة البحرية بالقنفذة تنسج مشهدًا حضريًا يعزز جودة الحياة ويثري السياحة البحرية
الأرصاد: الدمام الأعلى حرارة بـ47 مئوية وأبها الأدنى
ضبط عصابة في مصر بحوزتها 90 قطعة أثرية ومخدرات وأسلحة
مركز الغطاء النباتي يطرح 11 فرصة تنمية مستدامة
السجل العقاري يبدأ تسجيل أكثر من 167 ألف قطعة عقارية في 5 مناطق
زلزال بقوة 4.9 درجات يضرب ولاية ألاسكا الأمريكية
دراسة تظهر تزايد القلق من استخدام الذكاء الاصطناعي
تصنع النُزل الجبلية في محافظة الطائف نمطًا سياحيًا مختلفًا، لا ينفصل فيه مكان الإقامة عن محيطه، إذ تتوزع الوحدات بين الصخور والأشجار والمزارع، وتطل على امتدادات جبلية مفتوحة، لتتحول الإقامة إلى جزء من تجربة الزائر، لا مجرد محطة للمبيت.
وتظهر ملامح هذا النمط في عدد من مرتفعات المحافظة، حيث تراعي التصاميم طبيعة الأرض وانحداراتها، وتوظف الحجر والخشب والعناصر المحلية في بناء الغرف والممرات والجلسات، مع الإبقاء على التكوينات الصخرية والأشجار القائمة ضمن المشهد، بما يمنح الموقع طابعًا متجانسًا مع بيئته.
وتحيط ببعض النُزل بساتين صغيرة تضم أشجار التين، والرمان، والعنب، والخوخ، والمشمش، والبخارى، والبرشومي، إلى جانب نباتات عطرية، وممرات تتخللها الصخور، فيما تفتح الجلسات المرتفعة إطلالات واسعة على القرى والمزارع والقمم المحيطة، وتتيح للزوار متابعة تبدل الضوء على الجبال، ومشاهدة الغروب، وقضاء الأمسيات في أجواء يسودها الهدوء واعتدال الطقس.
وأوضح المهتم بالسياحة الريفية مشعل السفياني، في حديثه لـ”واس”، أن قيمة النُزل الجبلية تنبع من قدرتها على تحويل خصائص الموقع إلى عناصر داخل التجربة، فلا تُخفى الصخور، ولا تُعزل الأشجار عن المباني، بل تُستخدم التضاريس والإطلالات والمساحات الزراعية في تشكيل هوية المكان، وإضفاء طابع خاص على الإقامة.
وأضاف أن الزائر يتطلع في هذا النوع من الوجهات إلى معايشة البيئة المحيطة، من خلال التنقل بين الممرات، والجلوس في المواقع المطلة، والتعرف على المحاصيل المحلية، والاستمتاع بالهواء الجبلي بعيدًا عن صخب المدن، وهو ما جعل هذه النُزل خيارًا للعائلات ومحبي الخصوصية والتجارب الهادئة.