دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
بدأت منصة التدوين المصغرة “تويتر”، اختبار ميزة “الحساب الحساس”، بغية جعل منصتها الاجتماعية أقل عدائية، وأقل مضايقة للمستخدمين.
وتعتبر الميزة بمثابة نظام لتحديد الحسابات الشخصية لبعض المستخدمين باعتبارها تحتوي على صور أو لغة حساسة قد تعتبر مسيئة للآخرين.
ويعمل التحذير الظاهر من طرف “تويتر”، على إخفاء المعلومات من الملف الشخصي للمستخدم، من صورة الحساب إلى التغريدات، إلى المعلومات المكتوبة ضمن الملف التعريفي، فضلاً عن إظهار أنَّ هذا الحساب قد يحتوي على محتوى حساس، ويطلب من المستخدمين الضغط على زر الموافقة، بغية عرض المحتوى.
ويعتبر التحذير بمثابة جدار، يمنع خروج تغريدات تلك الحسابات إلى مستخدمي “تويتر”، في ميزة تأتي ضن جهود واسعة النطاق تبذلها الشبكة لجعل منصتها أكثر أماناً.
ولا تتوفر معلومات واضحة في شأن الآلية المعتمدة لتحديد الحسابات على أنها حساسة، وهل يتم الأمر من خلال تقارير المستخدمين، أو من خلال بعض الطرق الآلية الأخرى.
ويفتح هذا النقص بالمعلومات المجال أمام إمكان الاستعمال السيئ لهذه الميزة، عبر مهاجمة حسابات معينة، والتبليغ عنها، وجعلها حساسة دون معرفة صاحبها.