المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
تسبب ضبط الفرق التفتيشة في وزارة التجارة لأكثر من 2 مليون ملصق مقلد في مطبعة فجر اليوم السبت، في طرح تساؤل قد يهم المواطن، وهو “ماذا سيحدث لو لم يتم ضبط هذه المطبعة”.
وبالطبع هناك أكثر من سيناريو، فالصور الخاصة بعملية الضبط تدل على وجود منتجات “تنظيف” ستحمل هذه الملصقات المقلدة، وهو ما يعتبر كارثة طبية كادت أن تحدث لولا يقظة الفرق التفتيشية.
والمنظفات خاصة يتم تصنيعها بحسب كميات محددة من كل مادة، واشتراطات بيئية خاصة ونسب معينة يتم وضعها، وهو بالطبع ما ليس متوفرا في المصانع غير المرخصة التي كانت ستضع هذه الملصقات لتبدو كالسلعة الحقيقية.
وبعيدا عن الخسائر الاقتصادية التي ستلحق بهذه الشركات بسبب تزوير منتجها، وهو ما يعطي صورة سيئة للاقتصاد السعودي، وصورة أكثر سوءا لمدى قدرة المملكة على منع مثل هذه المخالفات.
وبالطبع لو كانت الملصقات تخص أغذية أو مشروبات فهي كارثة أكبر وأكبر، لأنه حينها سيصبح المواطن هو الضحية الأولى.