3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
عمدت قوات الأمن الفلسطينية، الأحد، إلى القوة، بغية تفريق عشرات المتظاهرين، الذين تجمعوا أمام مجمع المحاكم في رام الله، احتجاجاً على محاكمة مجموعة من الناشطين.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، ورشت رذاذ الفلفل وضربت بالهراوات، العديد من المشاركين، الذين رددوا هتافات ضد السلطة الفلسطينية، وضد التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأعلن الناطق باسم الشرطة الفلسطينية لؤي ارزيقات، في بيان له، أنّه “صباح هذا اليوم تفاجأت الشرطة بقيام عدد من المواطنين بإغلاق الشارع أمام مجمع المحاكم الرئيس في مدينة رام الله”.
وأبرز أنّه “على الفور تحركت قوة من الشرطة بمساندة الأجهزة الأمنية إلى المكان وطلبت منهم فتح الشارع، إلا أنهم رفضوا، فتعاملت القوة معهم وفق القانون، وعملت على إعادة فتح الشارع وإعادة الأمور إلى طبيعتها”.
في المقابل، أكّد المشاركون أنهم كانوا في تظاهرة سلمية ضد محاكمة ناشطين أحدهم الشهيد باسل الأعرج، الذي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي.
يذكر أنَّه انعقدت محكمة اليوم الأحد، للنظر في قضية عدد من الناشطين الشبان غيابياً، إذ إن عدداً منهم معتقل في السجون الإسرائيلية. ودعا عدد من الناشطين إلى التظاهر احتجاجاً على محاكمة من وصفوهم بـ”المقاومين”.